الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العقل»
←التعريف
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٥: | سطر ٥: | ||
'''اصطلاحاً:''' أطلقه الفقهاء على القوّة الإدراكية التي يميّز بها الإنسان الأشياء بدرجة معيّنة، والتي تثبت [[التكليف]] في حقّ الواجد لها، ويقابله المجنون، فيقال: العقل من الشروط العامّة في التكليف<ref>نظرية العقد في الفقه الجعفري: ٦٤. وانظر: عوائد الأيّام: ١٥٣ وما بعدها. جواهر الكلام ٣١٨:٣٠. حواشي الشرواني ٤١٤:٣.</ref>. | '''اصطلاحاً:''' أطلقه الفقهاء على القوّة الإدراكية التي يميّز بها الإنسان الأشياء بدرجة معيّنة، والتي تثبت [[التكليف]] في حقّ الواجد لها، ويقابله المجنون، فيقال: العقل من الشروط العامّة في التكليف<ref>نظرية العقد في الفقه الجعفري: ٦٤. وانظر: عوائد الأيّام: ١٥٣ وما بعدها. جواهر الكلام ٣١٨:٣٠. حواشي الشرواني ٤١٤:٣.</ref>. | ||
وأمّا في علم الاُصول فقد بحث الاُصوليّون في باب [[دليل]] العقل في المدركات العقلية وأثرها في استكشاف [[الحكم]] الشرعي، أو الملازمة بين حكمين، كوجوب شيء ووجوب مقدّمته.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج١٤، ص ٣١٢.</ref> | وأمّا في علم الاُصول فقد بحث الاُصوليّون في باب [[دليل]] العقل في المدركات العقلية وأثرها في استكشاف [[الحكم]] الشرعي، أو الملازمة بين حكمين، كوجوب شيء ووجوب مقدّمته.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج١٤، ص ٣١٢.</ref> | ||