الفرق بين المراجعتين لصفحة: «توحيد الأفعال»
ط
استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر=='
ط (استبدال النص - '{{نص حديث| ' ب'{{نص حديث|') |
ط (استبدال النص - '==المراجع==' ب'==المراجع والمصادر==') |
||
| سطر ٥٠: | سطر ٥٠: | ||
'''والوجه الثاني:''' هو الوجه الفلسفيّ الخاص، وهو أنّه بعد أن كان وجود العبد مجرّد وجود ربطيّ؛ إذ لا وجود له بغضّ النظر عن هذا الربط، فجميع أفعاله لا يعقل أن يفترض لها وجود استقلالي، وإلّا لكان [[فعل الإنسان]] أعلى مرتبة في الوجود من [[نفس الإنسان]]، وإذن كلّ أفعاله توجد بوجود ربطي، وتكون مرتبطة بالوجود المستقل وإشعاعاً من إشعاعات الوجود المستقل، وهذا معنى أمرٌ بين الأمرين<ref>[[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']]، ص103-104.</ref>. | '''والوجه الثاني:''' هو الوجه الفلسفيّ الخاص، وهو أنّه بعد أن كان وجود العبد مجرّد وجود ربطيّ؛ إذ لا وجود له بغضّ النظر عن هذا الربط، فجميع أفعاله لا يعقل أن يفترض لها وجود استقلالي، وإلّا لكان [[فعل الإنسان]] أعلى مرتبة في الوجود من [[نفس الإنسان]]، وإذن كلّ أفعاله توجد بوجود ربطي، وتكون مرتبطة بالوجود المستقل وإشعاعاً من إشعاعات الوجود المستقل، وهذا معنى أمرٌ بين الأمرين<ref>[[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']]، ص103-104.</ref>. | ||
==المراجع== | ==المراجع والمصادر== | ||
#[[صورة:IM010420.jpg|22px]] [[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']] | #[[صورة:IM010420.jpg|22px]] [[السيد كاظم الحائري]]، [[أصول الدين (كتاب)|'''أصول الدين''']] | ||
==الهوامش== | ==الهوامش== | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||