انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإرادة»

لا تغيير في الحجم ،  ١٢ يونيو ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ٣: سطر ٣:
'''[[الإرادة]] لغةً‌:''' [[المشيئة]]<ref>الصحاح ٤٧٨:٢. لسان العرب ٣٦٦:٥.</ref>. وقد استعمله [[الفقهاء]] في المعنى اللغوي وفي معانٍ أُخرى لكن لا على نحو الاصطلاح الخاصّ‌، فاستعملوه بمعنى [[القصد]] تارة، وفي معنى [[الرضا]] وطيب [[النفس]] أُخرى، وفي معنى [[الاختيار]] والقدرة على الترك ثالثة، كما سيأتي الإشارة إليه.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|موسوعة الفقه الإسلامي المقارن]]، ج٦، ص ٨٤.</ref>
'''[[الإرادة]] لغةً‌:''' [[المشيئة]]<ref>الصحاح ٤٧٨:٢. لسان العرب ٣٦٦:٥.</ref>. وقد استعمله [[الفقهاء]] في المعنى اللغوي وفي معانٍ أُخرى لكن لا على نحو الاصطلاح الخاصّ‌، فاستعملوه بمعنى [[القصد]] تارة، وفي معنى [[الرضا]] وطيب [[النفس]] أُخرى، وفي معنى [[الاختيار]] والقدرة على الترك ثالثة، كما سيأتي الإشارة إليه.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|موسوعة الفقه الإسلامي المقارن]]، ج٦، ص ٨٤.</ref>


==اقسام الإراده==
==أقسام الإرادة==
قسم المتكلمون الإرادة الإلهية المتعلقة بأفعال الانسان قسمين:
قسم المتكلمون الإرادة الإلهية المتعلقة بأفعال الانسان قسمين:
# الإرادة التكوينية: وقد تسمى الكونية أيضا، لأنها ترتبط بالجانب الكوني أو التكويني من أفعال الانسان. وفحواها: أن فعل العبد لا يقع منه الا بإرادة الله تعالى، ذلك ان الله تعالى إذا أراد وقوع الفعل تعلقت ارادته الحتمية بجميع مقدمات الفعل والتي منها الاختيار، فيقع الفعل حتما. وعندما لا يريد تعالى وقوع الفعل من العبد يبطل بعض المقدمات فيعجز العبد عن إيقاعه. فالعبد هنا - دائما مقهورا في فعله تحت إرادة الله لان بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من الله تعالى، وباقي المقدمات خارجة من يده، فان تمت واختار العبد وقع الفعل والا فلا.
# الإرادة التكوينية: وقد تسمى الكونية أيضا، لأنها ترتبط بالجانب الكوني أو التكويني من أفعال الانسان. وفحواها: أن فعل العبد لا يقع منه الا بإرادة الله تعالى، ذلك ان الله تعالى إذا أراد وقوع الفعل تعلقت ارادته الحتمية بجميع مقدمات الفعل والتي منها الاختيار، فيقع الفعل حتما. وعندما لا يريد تعالى وقوع الفعل من العبد يبطل بعض المقدمات فيعجز العبد عن إيقاعه. فالعبد هنا - دائما مقهورا في فعله تحت إرادة الله لان بيده الاختيار فقط الذي هو موهوب من الله تعالى، وباقي المقدمات خارجة من يده، فان تمت واختار العبد وقع الفعل والا فلا.