خولة بنت ثعلبة
نبذة
هي «خولة»، وقيل: «خويلة بنت ثعلبة»، وقيل: «حكيم»، وقيل: «مالك بن ثعلبة بن قيس»، وقيل: «أصرم بن مالك»، وقيل: «فهر بن ثعلبة» الخزرجية، زوجة أوس بن الصامت الخزرجي. صحابية، أسلمت وبايعت النبي (ص)، وكانت من بَليغات النساء وفصيحاتهن.
في أحد الأيام صادفها عمر بن الخطاب في الطريق ومعه الجارود العبدي، فسلّم عليها عمر، فردّت السلام عليه ثم قالت: هيهاً يا عمر! عهدتك وأنت تُسمّى عُميراً في سوق عكاظ، ترعى الضأن بعصاك، فلم تذهب الأيام حتى سُمّيت عُمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سُمّيت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعيّة، واعلم أنّه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت.
فقال الجارود: قد أكثرت أيّتها المرأة. فقال عمر: دعها أما تعرفها؟ هذه خولة، التي سُمع قولها من فوق سبع سماوات، فعُمر أحقّ ـ والله ـ أن يسمع لها[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ أسباب النزول، للسيوطى ـ آخر تفسير الجلالين ـ، ص ٦٢٦؛ أسباب النزول، لعبد الفتاح القاضى، ص ٢١٨؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٣٤٤ ـ ٣٤٦؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ٤، ص ٢٩٠ ـ ٢٩٢؛ اسد الغابة، ج ٥، ص ٤٤٢ ـ ٤٤٤ و٤٤٥؛ الاصابة، ج ٤، ص ٢٨٩ و٢٩٠؛ أعلام النساء، ج ١، ص ٣٨٢ ـ ٣٨٤؛ أنساب الأشراف، ج ١، ص ٢٥١؛ البداية والنهاية، ج ٧، ص ١١ و١٧ و٢٣٠؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ٣٧٦؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٩، ص ٥٤١؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٢٦٣ و٢٦٤؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ٢٣٢؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ٣٠٢؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٤٧٣؛ تفسير الجلالين، ص ٥٤٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ٢١٥؛ تفسير شبّر، ص ٥٠٦؛ تفسير الصافي، ج ٥، ص ١٤٣ و١٤٤؛ تفسير الطبري، ج ٢٨، ص ٢ ـ ٦؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ٢٦٢؛ تفسير الفخر الرازي، ٢٩، ص ٢٤٩؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٣٥٣ و٣٥٤؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ٣١٩ و٣٢٠؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ٢٥٤ و٢٥٥؛ تقريب التهذيب، ج ٢، ص ٥٩٦؛ تنوير المقباس، ص ٤٦٠؛ تهذيب التهذيب، ج ١٢، ص ٤٤٣؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٥٩؛ الثقات، ج ٣، ص ١١٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٧، ص ٢٦٩ ـ ٢٧٢؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٤٢٣؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ١٧٩؛ رياحين الشريعة، ج ٤، ص ٢١٩؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ١١١؛ سير أعلام النبلاء، ج ٢، ص ٢٦٠؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ١٧ و١٨؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، ج ٨، ص ٣٧٨ ـ ٣٨٠؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ١٨٨؛ قصص القرآن، لمحمد أحمد جاد المولى، ص ٣٧١؛ الكشاف، ج ٤، ص ٤٨٤ و٤٨٥؛ كشف الأسرار، ج ١٠، ص ٤ و٥؛ لسان العرب، ج ١، ص ١٩٧؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ٣٧١؛ المحبر، ص ٤٢٤؛ معجم أعلام القرآن، ص ١٧٥ و١٧٦؛ المفصل في تاريخ العرب، ج ٥، ص ٥٥١ وج ٩، ص ٢٤٣؛ مواهب الجليل، ص ٧٢٤؛ نمونه بينات، ص ٧٧٩؛ الوافى بالوفيات، ج ١٣، ص ٤٣١ و٤٣٢.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣٥٦