أم البنين
قرابتها بالمعصوم[١]
زوجة الإمام علي(ع).[٢]
اسمها وكنيتها ونسبها
أم العباس فاطمة بنت حزام بن خالد العامرية الكلابية المعروفة بـ أم البنين.[٣]
أُمّها
ثمامة بنت سهيل بن عامر الكلابية.[٤]
ولادتها
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ومكانها، إلّا أنّها كانت من أعلام القرن الأوّل الهجري.[٥]
تلقيبها بأُمّ البنين
لقّبها الإمام علي(ع) بأُمّ البنين، لمّا التمست منه أن يُلقّبها بلقب يُناديها به، ولا يُناديها باسمها؛ لئلّا يتذكّر الحسنان أُمّهما فاطمة(ع) يوم كان يُناديها في الدار.[٦]
أخلاقها
كانت تحمل نفساً حرّة عفيفة طاهرة، وقلباً زكياً سليماً، وكانت مثالاً شريفاً بين النساء في الخُلق الفاضل الحميد، فكانت فصيحة بليغة ورعة، ذات زهدٍ وتقىً وعبادة، ومن العارفات بحقّ أهل البيت(ع)، لذا وقع اختيار عقيل بن أبي طالب عليها لأن تكون زوجة الإمام علي(ع).[٧]
زواجها
أراد الإمام علي(ع) أن يتزوّج من امرأة تنحدر عن آباء شجعان كرام؛ ليكون له منها بنون ذوو خصال طيّبة عالية، ولهذا طلب من أخيه عقيل ـ وكان نسّابة عارفاً بأخبار العرب ـ أن يختار له امرأةً من ذوي البيوت والشجاعة، فأجابه عقيل قائلاً: «تزوّج أُمّ البنين الكلابية، فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها»[٨].[٩]
ثمّ مضى عقيلُ إلى بيت حزام خاطباً ابنته، فلمّا سمع حزام ذلك فرح كثيراً، إذ يُصاهر ابن عمّ رسول الله(ص)، ومَن ينكر عليّاً(ع) وفضائله، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة، فذهب إلى زوجته يُشاورها في شأن الخِطبة، فعاد وهو يُبشّره بالرضا والقبول.[١٠]
مهرها
كان الزواج المبارك على مهرٍ سَنّه رسول الله(ص) في زوجاته وابنته فاطمة، وهو خمسمائة درهم فضّة.[١١]
أولادها
أنجبت أربعة أولاد: أبو الفضل العباس وهو أكبرهم، و عبد الله بن علي بن أبي طالب، و جعفر بن علي بن أبي طالب، و عثمان بن علي بن أبي طالب، وكلّهم استُشهدوا مع الإمام الحسين(ع) يوم الطف.[١٢]
شفقتها
كانت شفيقة على أولاد الزهراء(ع)، وعنايتها بهم كانت أكثر من شفقتها وعنايتها بأولادها الأربعة ـ العباس وأخوته ـ بل هي التي دفعتهم لنصرة إمامهم وأخيهم أبي عبد الله الحسين(ع)، والتضحية دونه والاستشهاد بين يديه.[١٣]
ندبتها
قال الإمام الصادق(ع): «كَانَتْ أُمُّ الْبَنِينِ... تَخْرُجُ إِلَى الْبَقِيعِ فَتَنْدُبُ بَنِيهَا أَشْجَى نُدْبَةٍ وَأَحْرَقَهَا، فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهَا يَسْمَعُونَ مِنْهَا...»[١٤].
وكانت تقول في رثاء أولادها الأربعة:
| لا تَدْعُونِّي وَيْكِ أُمَّ البَنِينِ | كانَتْ بَنُونَ لِي أُدْعى بِهِمْ | |
| أَرْبَعَةٌ مِثْلُ نُسُورِ الرُّبى | تَنازَعَ الخِرْصانُ أَشْلاَهُم | |
| يا لَيْتَ شِعْرِي أَكَما أَخْبَرُوا | تُذَكِّرِينِي بِلُيُوثِ العَرِينِ | |
| وَاليَوْمَ أَصْبَحْتُ وَلا مِنْ بَنِينِ | قَدْ واصَلُوا المَوْتَ بِقَطْعِ الوَتِينِ | |
| فَكُلُّهُمْ أمْسى صَرِيعاً طَعِين | بِأَنَّ عَبّاساً قَطِيعُ الَّيمِينِ[١٥].[١٦] |
وفاتها
تُوفّيت في الثالث عشر من جمادى الثانية ٦٤ه بالمدينة المنوّرة، ودُفنت بمقبرة البقيع.[١٧]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اُنظر: قاموس الرجال ١٢ /١٩٥، أعيان الشيعة ٨ /٣٨٩.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ عمدة الطالب: ٣٥٧.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ مقاتل الطالبيين: ٥٦.
- ↑ مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٨١.
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
- ↑ محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،