الحارث بن حصيرة الأزدي

من إمامةبيديا

نبذة

«الحارث بن حصيرة»[١] الأزديّ، «أبو النعمان الكوفيّ».

عُدّ من أصحاب الإمامين أبي جعفر الباقر و أبي عبد الله الصادق (ع).

وروى عن: زيد بن وهب الجهني[٢] و جابر بن يزيد الجعفي، و عكرمة مولى ابن عباس، و القاسم بن جندب، و القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، و أبي صادق الأزدي، وغيرهم.

روى عنه: سفيان الثوري، و عبد السلام بن حرب، و مالك بن مغول، و عبد الله بن نمير، و محمد بن كثير الكوفي، و جعفر بن زياد الأحمر، و علي بن عابس، و أبو إسرائيل الملائي، و الصباح بن يحيى المزني، وآخرون.

وكان أحد مشايخ الشيعة، محدّثاً، طويل السكوت.

وثّقه يحيى بن معين و النسائي و العجلي، و ابن نمير، وذكره ابن حبان في «الثقات».

وقال الآجري عن أبي داوود: شيعي صدوق.

وقد تكلّم فيه بعضهم لتشيّعه[٣]

روى له الشيخان الكليني و الطوسي بعض الروايات، رواها الحارث عن الباقر(ع)، و الأصبغ بن نباتة، و الحكم بن عتيبة، وعن رجل حبشيّ عن الإمام علي(ع). ورواها عنه: الصباح المزني، و سفيان بن إبراهيم الجريري، و عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز.

رُوي أنّ الحارث بن حصيرة مرّ برجل حبشيّ بالمدينة، وهو أقطع، فسأله عمن قطعه، فقال: خير الناس علي بن أبي طالب(ع)، قطعناً ـ ونحن ثمانية نفر ـ بسرقة أقررنا بها، فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخلّيت الإبهام، ثم أمر بنا فحبسنا في بيت يطعمنا فيه السمن والعسل حتى برئت أيدينا ثم أمر بنا فأخرجنا وكسانا فأحسن كسوتنا [٤]

وروى الحارث عن زيد بن وهب: سمعت عليّاً يقول: «أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ لاَ يَقُولُهَا بَعْدِي إِلاَّ كَذَّابٌ»[٥]

لم نظفر بتاريخ وفاته، إلاّ أنّ الذهبي ذكره في أهل الطبقة الخامسة عشرة من كتابه، وهم الذين توفوا بين ١٤١ ـ ١٥٠ هـ.[٦]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ٢

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٣٣٤، التاريخ الكبير ٢: ٢٦٧، الضعفاء للعقيلي ١: ٢١٦، الجرح والتعديل ٣: ٧٢ـ٧٣ برقم ٣٣١، الثقات لابن حبان ٦: ١٧٣، الكامل في التاريخ ٢: ١٨٧، تهذيب الكمال ٥: ٢٢٤، ميزان الاعتدال ١: ٤٣٢، تاريخ الإسلام للذهبي سنة ١٤١ـ١٦٠ ٩٥، تهذيب التهذيب ٢: ١٤٠، تقريب التهذيب ١: ١٤٠، مجمع الرجال للقهبائي ١ـ٢: ٧١، تنقيح المقال ١: ٢٤٤، معجم رجال الحديث ٤: ١٩٢ برقم ٢٤٥٤، قاموس الرجال ٣: ١٨.
  2. قال الذهبي: زيد بن وهب من أجلّة التابعين وثقاتهم. ثم قال: وزيد سيد جليل القدر، هاجر إلى النبي ص، فقبض وزيد في الطريق. مات قبل سنة تسعين أو بعدها. ميزان الاعتدال: ١: ١٠٧ برقم ٣٠٣١.
  3. قال أبو حاتم الرازي: هو من الشيعة العتق، لولا الثوري روى عنه لتُرك، وقال ابن عدي: يكتب حديثه على ضعفه، وهو من المتحرقين بالكوفة في التشيّع. ميزان الاعتدال: ١: ٤٣٢ برقم ١٦١٣.
  4. انظر نصّ الخبر في «الكافي» ج٧: كتاب الحدود، باب النوادر، الحديث ٢٢.
  5. ميزان الاعتدال: ١: ٤٣٢.
  6. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ١٠٥.