العلم في علم الكلام
العلم والحكمة
من الضروري بالنسبة إلى الأنبياء الإلهيين الاطلاع على التشريع، وأحكامه، ومعاييره، وكذلك الوقوف على بعض الأمور التكوينية لهداية الناس وقيادتهم. ولهذا، استعرض القرآن الكريم صفتي العلم والحكمة بوصفها خصيصتين للأنبياء.
وفي هذا الخصوص ورد قوله تعالى:
- ﴿َ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾[١]
- ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾[٢]
- ﴿وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾[٣]
- ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾[٤]
- ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾[٥]
- ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾[٦]
- ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً﴾[٧].[٨]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٥١.
- ↑ سورة يوسف، الآية ٢٢.
- ↑ سورة الأنبياء، الآية ٧٤.
- ↑ سورة القصص، الآية ١٤.
- ↑ سورة النمل، الآية ١٥.
- ↑ سورة النمل، الآية ١٦.
- ↑ سورة النساء، الآية ١١٣.
- ↑ عبد الحسين خسروبناه، الكلام الإسلامي المعاصر، ج٢، ص ١٨٩.