أسد بن عبيد في القرآن
القرآن الكريم و أسد بن عبيد
قبل أن يُسلِم اجتمع ونفر من اليهود بحبر من أحبارهم كان يُدعى ابن الهيبان، وكان قدم من الشام إلى الحجاز، وذلك قبل بزوغ نور الإسلام وبعثه النبي (ص)، فكان يتنبّأ بظهور نبي اسمه محمد (ص)، فقال لأسد ومن معه من اليهود: إذا ظهر ذلك النبيّ - وذكر لهم مواصفاته ومشخّصاته - فآمنوا به واعتنقوا دينه، فإنّه على الحق والصواب.
فلما بعث النبي (ص)، وطلب من الناس أن يسلموا، فجاء أسد وصحبه من اليهود إلى النبي (ص)، وبعد أن تحققوا من العلامات والأوصاف التي ذكرها لهم ابن الهيبان في شخصية النبي (ص) آمنوا به وصدّقوه وأسلموا.
فلما علم علماء اليهود ورؤساؤهم بإسلام أسد ورفاقه قالوا: والله ما آمن بمحمّد (ص) وصدّقه إلاّ أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا لما تركوا دين آبائهم واعتنقوا ديناً غيره، فنزلت فيه وفي أصحابه الآية : ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة آل عمران، الآية ١١٣.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٨٤.