أفحم
نبذة
هو «أفحم»، وقيل: «أقحم»، وقيل: «أحقم»، وقيل: «أحتم»، وقيل: «أفخر».
من ملوك ورؤساء الجن الذين استمعوا إلى النبي (ص) وهو يتلوا القرآن بوادي مجنة، أو بقرية بطن النخل من قرى المدينة.
كانوا من أهل نصيبين، وينتمون إلى بني الشيصبان، وهم من جنود إبليس، ويدينون باليهودية.
كان عددهم تسعة، وقيل: سبعة، وقيل: ستة، وقيل: أكثر من ذلك بكثير.
لمّا فرغ النبي (ص) من تلاوته رجعوا إلى قومهم وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماوي نزل بعد التوراة، سمعوها من نبيّ يدعى محمد بن عبد الله (ص)، بعثه الله إلى الناس، والذي سمعوه كله هداية وحقّ وصواب ينهى عن الفحشاء والمنكر، ويصدّق التوراة. فطلبوا من قومهم الإيمان بذلك النبي وتصديقه واعتناق دينه. فأثّر كلامهم في قومهم، فجاءوا إلى النبي (ص)، وأعربوا عن إسلامهم، فعلّمهم النبي (ص) شرائع الإسلام، وأمر الإمام أمير المؤمنين (ع) أن يفقّههم في الدين، فكان أفحم من جملة من أسلم وتشرّف بخدمة النبي (ص)[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ التبيان في تفسير القرآن، ج ٩، ص ٢٨٤-٢٨٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ٦٧ و ٦٨؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ١٧٧ و ١٧٨؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٣٩٧ و ٣٩٨؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ٨٨ و ٨٩؛ تفسير الصافي، ج ٥، ص ١٧ و ١٨؛ تفسير الطبري، ج ٢٦، ص ١٩-٢٣؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ٦٣-٦٧؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٨، ص ٣١-٣٣؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٩٩ و ٣٠٠؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ١٦٣-١٧٢؛ تفسير المراغي، المجلد التاسع، الجزء السادس و العشرون، ص ٣٦ و ٣٧؛ تفسير الميزان، ج ١٨، ص ٢١٩ و ٢٢٠؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ١٩-٢٢؛ تنوير المقباس، ص ٤٢٦؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ١٦، ص ٢١٠-٢١٧؛ جوامع الجامع؛ ص ٤٤٧؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٧٠٠-٧١٠؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٤٤ و ٤٥؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣١١ و ٣١٢؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ١٦٢-١٦٦؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ١٣٩-١٤٢؛ معجم البلدان، ج ١، ص ١٤٩ و ج ٥، ص ٥٨؛ مواهب الجليل، ص ٦٧٠ و ٦٧١؛ نمونه بينات، ص ٧١٥ و ٨٣٥.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٣٣.