إثبات وجود الله في القرآن

من إمامةبيديا

تمهيد

بيّن القرآن الكريم أحسن البيان، وأقام أتقن البرهان على وجود الله تعالى المنان بالشواهد اليقينية والدلائل التكوينية في آيات مباركاتٍ أحصاها العلامة المجلسي في البحار[١] تحت عنوان إثبات الصانع والإستدلال بعجائب صنعه على وجوده في ضمن ذكر ۲۴۴ آية شريفة من الكتاب العزيز منها قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[٢].

وهذه الآية الشريفة بوحدها مشتملة على سبع آيات من آيات الله العجيبة و مخلوقاته الغريبة التي تدل على وجود خالق لها ومدبر في إحداثها وسبب لدوامها.

وكفى بها آيةً تدفع الريب وترفع الشك عن وجود فاطر السماوات والأرضين، الذي يؤمن به كل من تدبر وفكر فيها من المسلمين و الكافرين.[٣]

المراجع والمصادر

  1. السيد علي الحسيني الصدر، العقائد الحقة

الهوامش

  1. بحارالأنوار، ج۳، ص۱۶، باب ۳.
  2. سورة البقرة: ۱۶۴.
  3. السيد علي الحسيني الصدر، العقائد الحقة، ص: 27-28.