إذن القتال

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«إذن القتال»: هو من تقاليد الحرب قديماً حينما يكون القتال فرديّاً يستأذن المقاتلون القائد في النزول إلى ساحة القتال، وفي ملحمة كربلاء كان أصحاب سيّد الشهداء وأنصاره يستأذنونه في البروز للقتال، وكان استئذانهم يقترن عادة بالسلام ؛ إذ كانوا يأتون إلى باب خيمته ويسلّمون عليه سلام الوداع: «اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ». فكان الإمام يرد على أحدهم بالقول: «وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ نَحْنُ خَلْفَكَ» ثم يقرأ الآية الشريفة: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ[١].

وكان الإمام أحياناً لا يأذن للشخص بالبروز إلى القتال (كأمّ أو زوجة بعض الأنصار) أو قد يتأخّر في إعطاء الإذن لبعضهم، ولا يحصل الإذن إلّا من بعد إصرار شديد، من قبيل استئذان القاسم(ع)، وجون مولى أبي ذر، وأبناء مسلم بن عقيل و... الخ.

وكان بعضهم يطلب الإذن احياناً للنزول إلى الميدان والتكلّم مع العدو وإتمام الحجّة عليه من قبيل استئذان يزيد بن الحصين الهمداني[٢]، ولم يأذن الإمام بنزول أبي الفضل العباس(ع) إلى ساحة القتال إلّا متأخّراً؛ لأنه ساقي الخيم والأطفال وحامل لواء جيش الإمام.[٣]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. سورة الأحزاب، الآية ٢٣.
  2. بحار الأنوار ٤٤: ٣١٨.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٨.