الآمر في نهج البلاغة
التعريف
الآمِر: اسم فاعل بمعنى من يطلب من شخص فعل شيء ما، وصاحب الأمر، والآمِرُ الناهي: السيّد المطلق الذي بيده الحلّ والعقد.
من كلام له(ع) في فضل القرآن: «فَالْقُرْآنُ آمِرٌ زَاجِرٌ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ»[١].
آمر بالفضائل ومعالي الاُمور، زاجر عن الرذائل والقبائح. وفيه مجاز عقلي علاقته السببية؛ إذ الآمر والناهي هو الله تعالى.
وممّا كتبه(ع) للأشتر النخعي رحمه الله لمّا ولّاه على مصر: «وَلَاتَقُولَنَّ: إِنِّي مُؤَمَّرٌ، آمُرُ فَأُطَُاعُ؛ فَإِنَّ ذلِكَ إِدْغَالٌ في الْقَلْبِ»[٢]. أي بيدي الحلّ والعقد.
ومن حديثه(ع) عن نفاق عمرو بن العاص: «فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَأَيُّ زَاجِرٍ وَ آمِرٍ هُوَ؟!»[٣]. بين «زَاجِرٍ» و«آمِرٍ» سجع جسّد من خلاله تحريض ابن العاص للشاميين على الحزب الامام(ع).
وقال(ع) فيمن يخالف قوله فعله: «لَعَنَ اللهَ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ لَهُ، وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ الْعَامِلِينَ بِهِ»[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٨٣.
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٨٤.
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ٢٦٣.