الأبرار
تمهيد
«الأبرار»: الصادقون الصالحون الأخيار المتقون[١]، كما تطلق على الأولياء الزاهدين والعابدين، من البر: وهو صدق اليمين والدين، أو أن الأبرار: جمع بر، مثل: رب، وأرباب، وهو البار، خلاف العقوق، أو هو الكثير الخير، والمتسع في الإحسان. والمبرة مثله.
ويجوز أن يكون الأبرار جمعاً للبار، نحو: صاحب، وأصحاب، قال الراغب: «و جمع البار: أبرار، وبررة».
قال تعالى: ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾[٢]. أي في زمرة أوليائك، وعلى مثل أعمالهم.
وقال تعالى: ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾[٣].
والمراد بهم الملائكة المطيعون المطهرون من الذنوب والمآثم، وخص الملائكة بالبررة؛ لأنها أبلغ من الأبرار؛ فإن البررة جمع البر، والأبرار جمع البار، وبر أبلغ من بار، كما أن عدلا أبلغ من عادل[٤].[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ مجمع البيان، ج١، ص٤٧٣؛ غريب القرآن، الطريحی، ص٢٢٦.
- ↑ سورة آل عمران: ١٩٣.
- ↑ سورة عبس: ١٦.
- ↑ بصائر ذوي التمييز، ج٢، ص٢١٣.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٥٠.