الأسرة في نهج البلاغة

من إمامةبيديا

التعريف

الأُسْرَةُ: الأصل فيها القِدُّ يُشَدُّ به خشب الرحل ونحوه، والجمع: الأُسَر، وهي جماعة يربطها أمرٌ مشترك، والجمع: أُسَرٌ، وتطلق على عدّة معانٍ: الجماعة المؤلّفة من الأقارب وذوي الرحم، والحلف، والولاء، والجماعة المؤلّفة من الوالدين والأولاد، وأُسرة الرجل: رهطه وعشيرته وأهل بيته؛ لأّنه يتقوّى بهم[١].

من حديثه(ع) عن عترة رسول الله(ص): «عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ، وَ أُسْرَتُهُ خَيْرُ الْأُسَرِ»[٢].

هم آل بيته المعصومون، كما ورد في حديث الثقلين عنه(ص) أنّه قال: «إنّي اُوشك أن اُدعى فاُجيب، وإنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عزّ وجلّ وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروني بِمَ تخلفوني فيهما»[٣].

وبين «العِتَرِ» و«الأُسَرِ» سجع جاء لتأكيد المعنى وتقويته، وللتدليل على صدق قائله.

ومثله قوله(ع): «أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ، وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ»[٤].

وهم أصحاب الكساء: علي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الأئمة من بعدهم(ع).

وبين «أُسْرَةٍ» و«شَجَرَةٍ» جناس ومزاوجة.[٥]

المراجع والمصادر

  1. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱

الهوامش

  1. معجم مقاييس اللغة، ج١، ص١٠٧.
  2. نهج البلاغة، الخطبة ٩٤.
  3. مسند أحمد بن حنبل، ج٣، ص١٧ (المطبعة الميمنية، القاهرة ١٣١٣ ه‍)؛ وقد ورد هذا الحديث في العديد من المصادر المهمّة.
  4. نهج البلاغة، الخطبة ١٦١.
  5. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ، ج۱، ص ١٨٧-١٨٨.