الأقرع بن حابس في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن الكريم و الأقرع بن حابس

طلب الأقرع بن حابس و عيينة بن حفص من النبي (ص) أن يُبعد المؤمنين المستضعفين من مجلسه فنزلت جواباً له ولصاحبه الآية ٥٢ من سورة الأنعام: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ[١]

وجاء يوماً مع جماعة من المؤلفة قلوبهم إلى النبي (ص)، وطلبوا منه أن ينحّي عنه الفقراء من المسلمين؛ ليجلسوا إليه ويحادثوه ويأخذوا عنه - وذلك استكباراً واستعلاء منهم - فنزلت فيه وفي رفاقه الآية ٢٨ من سورة الكهف: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً[٢].

وفد على النبي (ص) مع وفد بني تميم في المدينة، فدخلوا المسجد، وأخذوا ينادون النبيّ (ص) من وراء حجرته: أن اخرج إلينا يا محمّد فخرج إليهم النبيّ (ص) وهو منزعج من صياحهم، فقالوا: جئناك يا محمّد نفاخرك ونشاعرك، فنزلت في الأقرع ومن معه من بني تميم الآية ٤ من سورة الحجرات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الأنعام، الآية ٥٢.
  2. سورة الكهف، الآية ٢٨.
  3. سورة الحجرات، الآية ٤.
  4. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٣٥.