الألفة في علم الأخلاق
التعريف
قال النبي(ص): «أَقْرَبُكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ» وقال: «الْمُؤْمِنُ أَلِفٌ مَأْلُوفٌ وَ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَ لَا يُؤْلَفُ»[١].
عن الإمام الباقر(ع): «إعْلَمْ أَنَّ الْإِلْفَ مِنَ اللَّهِ وَ الْفِرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ».
عن الإمام الصادق(ع): «إِنَّ رُوحَ الْإِيمَانِ وَاحِدَةٌ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِ وَاحِدٍ وَ تَتَفَرَّقُ فِي أَبْدَانٍ شَتَّى فَعَلَيْهِ ائْتَلَفَتْ وَ بِهِ تَحَابَّتْ»[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الفيض الكاشاني، الحقايق في محاسن الاخلاق (مختصر المحجة البيضاء)، ص٣١٨.
- ↑ الريشهري، المحبة في الكتاب والسنة، ص٢٤.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ١٦.