التخلص

من إمامةبيديا

لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«التخلّص»: هو الانتقال من موضوع إلى آخر اثناء الحديث أو الكتابة أو الشعر ولكن بشكل مترابط لا يشعر بحصول انفصام في الموضوع، كما يفعل الخطباء والقراء حين الانتقال من موضوع ما إلى الحديث عن واقعة كربلاء أو أحد شهدائها.

فالوعاظ والخطباء ينتهون من الموضوع أو القضية التي يتحدثون فيها، إلى قراءة المراثي عن واقعة كربلاء بما يتناسب ومحور الموضوع، أو يذكرون مصيبة من مصائب المعصومين الاربعة عشر. فإذا كان موضوع الحديث عن الشاب أو الطفل مثلاً، فانهم يتخلصون منها إلى الحديث عن مصيبة علي الأكبر أو علي الأصغر. أو حينما يتحدثون عن المراسيم المهيبة لدفن شخصية معروفة، ينطلقون منها للحديث عن جسد الحسين الذي بقي بلا غسل ولا كفن ولا دفن. وهذا الانتقال من موضوع أو حادثة خاصّة إلى الحديث عن واقعة كربلاء والإمام الحسين أو اي واحد من الشهداء يسمى بالتخلّص.

وفي الحركات الثورية يتخذ اسلوب التخلّص كوسيلة للانتقال إلى صحراء الطف وذكر تلك الواقعة لتكون مصدرا للالهام، وانطلاقاً من الرغبة في اشاعة مفهوم الشهادة وفلسفة الشهداء يجتمع الشيعة عند وفاة أحد ذويهم وينتقلون للحديث عن كربلاء وعن الحسين وشهداء الشيعة.[١]

المراجع والمصادر

  1. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش