الثبات
التعريف
«الثبات»: هي حالة اطمئنان النفس التي لا تتيسر إلا بعد حصول الإيمان أو تكون مقارنة له. وطلب الكمال يكون مشروطاً بها. ومن كان متزلزلاً في عقيدته فلا يستطيع أن يكون طالب كمال. وهي علة ثبات بصيرة الباطن بالحقيقة وصيرورة هذه الحالة الباطنية ملكة على وجه لا تقبل الزوال، ولهذا السبب يكون صدور الأعمال الصالحة من صاحب هذا الثبات دائم وضروري[١].
هو ملكة التحمل على الخوض في الأهوال وقوة المقاومة مع الشدائد والآلام بحيث لا يعتريه الانكسار، وإن زادت وكثرت، وضده الاضطراب عند الأهوال والشدائد. ومن الثبات، الثبات على الإيمان وهو اطمئنان النفس في عقائدها بحيث لا تتزلزل عند الشبهات. يقول الله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾[٢].[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطوسي، أوصاف الأشراف، ص٢٨.
- ↑ سورة إبراهيم: ٢٧.
- ↑ النراقي، جامع السعادات، ص٢٩٨.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ٢٧.