الحاجات الإنسانية
التمهيد
حاجة الإنسان النفسية إلى الكمال وتهذيب الأخلاق وتنمية المواهب الفكرية والعقلية هذه لا يمكن للإنسان أن يستغني فيها عن الآخرين ويكتفي لإشباعها بقدراته الذاتية بلا معلم ومرشد ومرب...[١].
حاجات الجسم هي المآرب المادية الموجبة لنموه وصحته وحيويته، كالغذاء والشراب والكساء ونحوها من ضرورات الحياة. وحاجات الروح هي الأشواق الروحية والنفسية التي تعشقها الروح، وتهفو إليها، كالمعرفة، والحرية والعدل، وراحة الضمير ورخاء البال وما إلى ذلك من المثل العليا والأماني الروحية[٢].
إنّ قسما من حاجات الإنسان يتم رفعه في المجتمع فقط ولا يمكن رفعه في الحياة الفردية، وان قسماً آخر يتم رفعه في الحياة الفردية بنحو ناقص ويرفع بنحو كامل في المجتمع...
ويمكن تقسيم حاجة الأفراد بعضهم لبعض إلى قسمين:
- حاجة الإنسان إلى الآخرين في الوجود والظهور (كحاجة الولد إلى الوالدين).
- حاجة الإنسان للأخرين في حياته بعد ولادته...[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ المؤيد، الموعظة الحسنة، ص٤٦٨.
- ↑ الصدر، أخلاق أهل البيت، ص٣٥٢.
- ↑ مصباح اليزدي، الاخلاق في القرآن الكريم، ج١، ص٤٩.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ٣٠.