الحارث بن ضرار في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن العظيم و الحارث بن ضرار

بعد أن أسلم رجع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام ويجمع الزكاة منهم، فاستجاب له جماعة منهم واعتنقوا الإسلام، فجمع منهم الزكاة، ثم أرسل النبي (ص) إليه الوليد بن عقبة بن أبي معيط ليستلم ما جمعه من الزكاة، وكانت بين الوليد و بني المصطلق عداوة قديمة، فلما قارب الوليد أحياءهم خرج الحارث وجماعة من عشيرته الذين أسلموا لاستقباله، فحسبهم الوليد مقاتليه، فرجع إلى النبي (ص) ولم يقابلهم، فلما دخل على النبي (ص) قال: ارتدّ بنو المصطلق ومنعوا الزكاة وأرادوا قتلي، فغضب النبي (ص) وهمّ على غزوهم، فبلغ الأمر إلى الحارث، فقدم على النبي (ص)، فلما رآه النبي (ص) قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟ فقال الحارث: لا، والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني، فنزلت الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة الحجرات، الآية ٦.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٧٣