الحارث بن هشام في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن الكريم و الحارث بن هشام

كان من جملة الذين نقضوا العهد مع النبي (ص)، وهمّوا بإخراجه من مكّة، فشملته الآية: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ[١]>

ونزلت فيه وفي بقية المشركين المطعمين ببدر الآية: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ[٢]

وفي يوم فتح مكة أمر النبي (ص) بلالاَ أن يصعد الكعبة ويؤذّن في الناس، فلما أذن وسمعه الناس قال المؤلفة قلوبهم والذين في نفوسهم مرض عبارات تعبّر عن تفاخرهم بأنسابهم وكثرة أموالهم واحتقارهم للفقراء والمستضعفين أمثال بلال، فمما قاله الحارث في ذلك اليوم: أما وجد محمّد (ص) غير هذا الغراب الأسود مؤذنا؟! فنزلت فيه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى[٣].

وبعد أن أسلم هو وجماعة من المشركين يوم الفتح نزلت فيهم الآية: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً[٤].[٥]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة التوبة، الآية ١٢.
  2. سورة محمد، الآية ١.
  3. سورة الحجرات، الآية ١٣.
  4. سورة الممتحنة، الآية ٧.
  5. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٧٨