الحياء
التمهيد
«الحياء»: يتولد من تعظيم منوطٍ بود، لأن ملاحظة العظيم وتحقق حضوره وكونه رقيباً للعبد يقتضي الأمرين التعظيم والود. فينشأ منهما الحياء[١].
انكسار يعتريه من علم القرب، واستحقار نفسه عن استيهال حب الرب[٢].
ظاهرة تعبّر عن الخوف من الظهور بمظاهر النقص وهو انحصار النفس وانفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية والعادية حذراً من الذم واللوم[٣].
انقباض النفس عن القبيح خجلاً، وهو من الناس قد ينتج كتم القبيح، ولكن من الله لا يمكن أن يكون الا بترك القبيح[٤].
مبدؤه استشعار تقصير وتوهّم ذنب[٥].[٦]