الحياء

من إمامةبيديا

التمهيد

«الحياء»: يتولد من تعظيم منوطٍ بود، لأن ملاحظة العظيم وتحقق حضوره وكونه رقيباً للعبد يقتضي الأمرين التعظيم والود. فينشأ منهما الحياء[١].

انكسار يعتريه من علم القرب، واستحقار نفسه عن استيهال حب الرب[٢].

ظاهرة تعبّر عن الخوف من الظهور بمظاهر النقص وهو انحصار النفس وانفعالها من ارتكاب المحرمات الشرعية والعقلية والعادية حذراً من الذم واللوم[٣].

انقباض النفس عن القبيح خجلاً، وهو من الناس قد ينتج كتم القبيح، ولكن من الله لا يمكن أن يكون الا بترك القبيح[٤].

مبدؤه استشعار تقصير وتوهّم ذنب[٥].[٦]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. الأنصاري، (شرح الكاشاني)، منازل السائرين، ص٢١٨.
  2. الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص٢١٩.
  3. هيثة محمد، الأخلاق والآداب الإسلامية، ص٢٩٨.
  4. الحسيني الحائري، تزكية النفس، ص٤٤١.
  5. الخميني، الآداب المعنوية للصلاة، ص٨٦.
  6. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٣٤.