لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

التمهيد

ورد في الروايات ظهور آيات عجيبة في الأرض والسماء بعد مقتل الإمام الحسين(ع) في عصر يوم العاشر من المحرّم، بقي بعضها قائماً مدّة من الزمن، ومن جملة تلك الدلائل والآيات هو الدم العبيط، حيث ورد في الروايات انّه حصل في بيت المقدس انّهم لم يرفعوا حجراً ولا مدراً إلّا ووجدوا تحته دماً عبيطا وامطرت السماء ثلاثة ايام دماً[١]، ان مطر السماء دماً، اضافة إلى انبعاث الدم من الصخور هو بمثابة رثاء الأرض والسماء لاستشهاد أبي عبد الله.

نقل عن أبي سعيد قوله في الدم العبيط: «ما رفع حجر من الدنيا إلّا وتحته دم عبيط ولقد مطرت السماء دما بقي أثره في الثياب مدّة حتّى تقطّعت»[٢].

وجاء بشأن رؤيا أم سلمة بأنها رأت رسول الله (ص) في المنام، وقال لها: انظري في القارورة التي عندك وفيها التراث، إذا صار ترابها دما عبيطا فاعلمي انّ الحسين قد قتل.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. بحار الانوار ٤٥: ٢٠٤، وإثبات الهداة للحر العاملي ٥: ١٨٠، وأمالي الصدوق: ١٤٢.
  2. احقاق الحق ١١: ٤٦٢ و٤٨٢.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٨١.