نبذة

«الرباب»: بنت امرئ القيس بن عدي، زوجة الإمام الحسين، وأمّ سكينة وعلي الأصغر (عبد الله الرضيع). سارت مع القافلة إلى كربلاء، واقتيدت إلى الشام مع السبايا، ثم رجعت إلى المدينة، وأقامت مأتماً على الحسين لمدّة سنة، ونظّمت لمصابه المراثي.

خطبها الكثير من اشراف قريش فرفضتهم وأبت الزواج من أحد بعد الحسين.

كانت دائمة البكاء على أبي عبد الله(ع) ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدّه حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من استشهاده (أي في عام ٦٢ ه‍)[١].

من جملة اشعارها في رثاء الحسين عدّة قصائد منها:

انّ الذي كان نورا يستضاء بهفي كربلاء قتيل غير مدفون‏
سبط النبي جزاك الله صالحةعنّا وجنّبت خسران الموازين[٢]


وفي مقابل ذلك كان الحسين يكنّ لهذه المرأة الفاضلة الأديبة وابنتها سكينة والدار التي تضمهما محبّة فائقة، قال(ع) فيها:

لعمرك انّي لأحب داراتحلّ بها سكينة والرباب
أحبّهما وأبذل جلّ ماليوليس لعاتب عندي عتاب[٣].[٤]


المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. ادب الطف للسيد جواد شبّر: ٦٣، الكامل لابن الاثير ٢: ٥٧٩.
  2. اعيان الشيعة ٦: ٤٩٩.
  3. اعيان الشيعة ٦: ٤٩٩.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ١٩٥.