السدرة
لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة
تمهيد
في عهد هارون الرشيد شيّدت العديد من الدور والأبنية إلى جوار مرقد الإمام الحسين(ع)، وكانت هناك شجرة سدرِِ بمثابة الدليل للزوّار والمسافرين، وظلّا يستظلّون به، إلّا ان هارون الرشيد أمر بقطعها، وكانت هذه الحادثة قبل الهدم الذي وقع فى عهد المتوكّل عدّة مرّات [١].
ونقل أيضاً ان موسى بن عبد الملك هو الذي أمر بقطعها، وهنالك حديث منقول عن النبي(ص) قال فيه ثلاث مرّات: «لَعَنَ اَللَّهُ قَاطِعَ اَلسِّدْرَةِ». ولم يكن الناس يعلمون معنى هذا الحديث إلى عهد هارون الرشيد، وما هي الجريمة التي يشير إليها.
سأل جرير بن عبد الحميد رجلاً أتاه من أهل العراق عن خبر الناس فقال: تركت الرشيد وقد كرب قبر الحسين(ع) وأمر أن تقطع السدرة فيه قطعت. فرفع جرير يديه وقال: الله اكبر جاء فيه حديث رسول الله(ص) انه قال: «لَعَنَ اَللَّهُ قَاطِعَ اَلسِّدْرَةِ» ثلاثاً، فلم نقف على معناه حتى الآن لأن القصد بقطعه تغيير مصرع الحسين(ع) حتى لا يقف الناس على قبره [٢][٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ تاريخ الشيعة، محمد حسين المظفري.
- ↑ المناقب ٤: ٦٤.
- ↑ جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٣٢.