السكينة في علم الأخلاق
تمهيد
«السكينة»: هي شيء يجمع نوراً وقوة وروحاً، يسكن إليه الخائف، ويتسلى به الحزين والضجر، ويستكين له العصي والجري والأبي[١].
من السكون خلاف الحركة وتستعمل في سكون القلب وهو استقرار الإنسان وعدم اضطراب باطنه في تصميم إرادته على ما هو حال الإنسان الحكيم (من الحكمة باصطلاح فن الاخلاق) صاحب العزيمة في افعاله، والله سبحانه جعلها من خواص الإيمان في مرتبة كماله، وعدها من مواهبه السامية[٢].
سكون إلى الله بتروّح السر عند إلقاء الحكمة على قلب المحَدَّث، وكشف الشبه له وانطاق لسانه بالحق[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الأنصاري، منازل السائرين، شرح الكاشاني، ص٣٦٣.
- ↑ محمد حسين الطباطبائي، الكبائر والصغائر، ص٧٧.
- ↑ عبد الرزاق الكاشاني، اصطلاحات الصوفية، ص٢٧١.
- ↑ معجم المصطلحات الأخلاقية: ٤٣.