لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«العقاب»: هو الطائر المعروف بقوّة طيرانه وحدّة مخالبه وسرعة انقضاضه، وتطلق هذه الكلمة مجازاً في وصف الفرس السريع الذي يبلغ هدفه سريعاً في السباق والصيد، وفي المراثي يقال للفرس الذي كان يركبه علي الأكبر(ع) «العقاب»، ويقال: إنه كان قبل ذلك للحسين(ع) ولما اتّخذ ذا الجناح، أعطى العقاب لعلي الأكبر وفي يوم عاشوراء اركبه عليه: «فوضع على مفرقه مغفراً فولاذياً وقلّده سيفاً مصرياً واركبه العقاب براقاً ثانوياً» [١]، وجاء في بعض الأخبار إنّ علي الأكبر ركبه ليلة عاشوراء وجلب الماء إلى الخيم من الفرات [٢].

قيل: إن العقاب هو الفرس الذي اهداه سيف بن ذي يزن لرسول الله(ص)، وقد عمّر طويلاً، فأي فرس يركبه الرسول يعود صغير السن، وقد ركب هذا الفرس علي والحسن والحسين(ع) كذلك، وفي ظهر يوم عاشوراء ركبه أيضاً شبيه الرسول علي الأكبر(ع) وبرز إلى القتال، وبعد ان جرح حاول الجواد الأتيان به المخيم إلّا إنّ كثرة العسكر جعلته يسير به إلى جيش العدو حيث قطعوه بالسيوف والرماح.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. رياض القدس لصدر الدين واعظ ٢: ٢١.
  2. نفس المصدر ١: ٢٦٤.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٢٦.