لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«المخيّم»: هو الموضع الذي نصب فيه الإمام الحسين(ع)خيام أهل البيت بعد الوصول إلى كربلاء، وأقامه في بقعة بعيدة عن الماء تحيط بها سلسلة ممدودة وربوات تبدأ من الشمال الشرقي متّصلة بموضع باب السدرة في الشمال، وهكذا إلى الباب الزينبي إلى جهة الغرب، ثم تنحدر إلى موضع باب القبلة من جهة الجنوب. وكانت هذه التلال تشكّل للناظرين نصف دائرة. ونصب الخيام في موضع بعيد عن رمي سهام العدو [١].

وقد نصبت خيمة العقيلة زينب خلف خيمة الحسين(ع)، ونصبت على جانبي خيام النساء والأطفال خيام شبان بني هاشم.

والخيام التي نصبت كان بعضها لسكن الاشخاص وبعضها الآخر للمتاع والماء والعدد.

كانت خيام الأصحاب معزولة عن خيام أهل البيت وبني هاشم. وقد ضربت مجمل الخيام على هيئة الهلال متقاربة غير متفرقة أو متباعدة من أجل سهولة الدفاع عنها. وحفروا خلف الخيام خندقاً حتّى لا تهاجم من الخلف. وجعلت بعض الخيام للسلاح أو النظافة.

وفي غداة يوم عاشوراء ذهب بعض الأصحاب ليطلي بالنورة. ومنهم برير بن خضير وعبد الرحمن بن عبد ربه اللذين تضاحكاً استبشاراً وفرحاً [٢].

جعلت الخيام يوم عاشوراء على الشكل التالي: خيمة القيادة، خيمة الاسعاف، خيمة الماء والسقاية، خيمة الشهداء، خيمة المتاع، خيمة النظافة، خيمة الدفاع (تستخدم للدفاع فقط)، خيمة السجّاد، خيمة الأنصار، خيمة بني هاشم، خيمة العيال، خيمة العقيلة زينب.

بعد استشهاد الحسين(ع) هجم العدو على خيام عياله ونهبها وأحرقها. وكانت أجساد القتلى يؤتى بها من ساحة المعركة إلى مقابل المخيم.

إنّ المخيم الحالي الذي يقع في الجنوب الغربي من الحائر الحسيني من المرجح عندنا أنّه من الأبنية التي أبتدعها مدحت باشا من أجل ضيافة السلطان ناصر الدين شاه وعساكره وحاشيته. ويؤكد بعض الثقات إن عبد المؤمن الدده تولى بناء غرفة في هذا المكان لتكون رمزاً لمخيّم الحسين[٣].[٤]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. حياة الإمام الحسين ٣: ٩٣.
  2. عوالم الإمام الحسين: ٢٤٥.
  3. تراث كربلاء: ١١٢.
  4. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٤١١.