الغيرة والحمية في الحديث
روايات في الغيرة
- «عَنْ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ فَابْدُرْهُ بِالضَّرْبَةِ إِنِ اِسْتَطَعْتَ فَإِنَّ اَللِّصَّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى الَّلهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ، فَمَا تَبِعَكَ مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ. وَ رَوَاهُ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلسِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ: مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: فَاقْتُلْهُ فَمَا تَبِعَكَ مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ»[١]
- «مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ اَلشَّهِيدُ فِي اَلدُّرُوسِ قَالَ رُوِيَ: أَنَّ مَنْ رَأَى زَوْجَتَهُ تَزْنِي فَلَهُ قَتْلُهُمَا»[٢]
- «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَصَّ رَسُولَ اَللَّهِ [رَسُولَهُ] بِمَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِرْغَبُوا إِلَيْهِ فِي اَلزِّيَادَةِ مِنْهَا فَذَكَرَهَا عَشَرَةً اَلْيَقِينَ وَ اَلْقَنَاعَةَ وَ اَلصَّبْرَ وَ اَلشُّكْرَ وَ اَلْحِلْمَ وَ حُسْنَ اَلْخُلُقِ وَ اَلسَّخَاءَ وَ اَلْغَيْرَةَ وَ اَلشَّجَاعَةَ وَ اَلْمُرُوءَةَ»[٣]
- «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أُتِيَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأُسَارَى فَأَمَرَ بِقَتْلِهِمْ خَلاَ رَجُلٍ مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ اَلرَّجُلُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ أَطْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَيْنِهِمْ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ فِيكَ خَمْسَ خِصَالٍ يُحِبُّهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ اَلْغَيْرَةَ اَلشَّدِيدَةَ عَلَى حَرَمِكَ وَ اَلسَّخَاءَ وَ حُسْنَ اَلْخُلُقِ وَ صِدْقَ اَللِّسَانِ وَ اَلشَّجَاعَةَ فَلَمَّا سَمِعَهَا اَلرَّجُلُ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ وَ قَاتَلَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قِتَالاً شَدِيداً حَتَّى اُسْتُشْهِدَ»[٤]
- «عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فِي اَلدِّيكِ اَلْأَبْيَضِ خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَعْرِفَتُهُ بِأَوْقَاتِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلْغَيْرَةُ وَ اَلسَّخَاءُ وَ اَلشَّجَاعَةُ وَ كَثْرَةُ اَلطَّرُوقَةِ»[٥]
- «عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلْغَيْرَةُ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلْبَذَاءُ مِنَ اَلنِّفَاقِ»[٦]
- «قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: غَيْرَةُ اَلنِّسَاءِ اَلْحَسَدُ وَ اَلْحَسَدُ هُوَ أَصْلُ اَلْكُفْرِ إِنَّ اَلنِّسَاءَ إِذَا غِرْنَ غَضِبْنَ وَ إِذَا غَضِبْنَ كَفَرْنَ إِلاَّ اَلْمُسْلِمَاتُ مِنْهُنَّ»[٧]
- «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ: إِنَّ اَللَّهَ يَغَارُ لِلْمُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ مَنْ لاَ يَغَارُ فَإِنَّهُ مَنْكُوسُ اَلْقَلْبِ»[٨]
- «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «كَانَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ غَيُوراً وَ أَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَ أَرْغَمَ اَللَّهُ أَنْفَ مَنْ لاَ يَغَارُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ»»[٩]
- «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: قَدْرُ اَلرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ صِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِهِ وَ شَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ وَ عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ»»[١٠]
- «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ»[١١]
- «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ، وَ لِغَيْرَتِهِ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ ظَاهِرَهَا وَ بَاطِنَهَا»[١٢]
- «عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أُغِيرَ اَلرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ أَوْ بَعْضِ مَنَاكِحِهِ مِنْ مَمْلُوكِهِ فَلَمْ يَغَرْ وَ لَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ طَائِراً يُقَالُ لَهُ اَلْقَفَنْدَرُ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى عَارِضَةِ بَابِهِ ثُمَّ يُمْهِلَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَهْتِفَ بِهِ إِنَّ اَللَّهَ غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ فَإِنْ هُوَ غَارَ وَ غَيَّرَ وَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَأَنْكَرَهُ وَ إِلاَّ طَارَ حَتَّى يَسْقُطَ عَلَى رَأْسِهِ فَيَخْفِقَ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ يَطِيرَ عَنْهُ فَيَنْزِعُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ رُوحَ اَلْإِيمَانِ وَ تُسَمِّيهِ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلدَّيُّوثَ»[١٣]
- «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَلْجَنَّةَ لَيُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ لاَ يَجِدُهَا عَاقٌّ وَ لاَ دَيُّوثٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا اَلدَّيُّوثُ قَالَ اَلَّذِي تَزْنِي اِمْرَأَتُهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ بِهَا .»[١٤]
- من وصايا أمير المؤمنين لابنه الحسن (ع): «إِيَّاكَ وَ اَلتَّغَايُرَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ اَلْغَيْرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يَدْعُو اَلصَّحِيحَةَ مِنْهُنَّ إِلَى اَلسُّقْمِ وَ لَكِنْ أَحْكِمْ أَمْرَهُنَّ فَإِنْ رَأَيْتَ عَيْباً فَعَجِّلِ اَلنَّكِيرَ عَلَى اَلْكَبِيرِ وَ اَلصَّغِيرِ»[١٥].[١٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٥٩٠، باب ٥، من أبواب الدفاع، ح ١ .
- ↑ وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٤٠٣، باب ٤٥، من أبواب حدّ الزنا، ح ٢ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٣٦٨، ح ٥ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٣٨٣، ح ٤٥ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣٤٢، باب ٨٤ ح ١ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧١، ص ٣٤٢، باب ٨٤ ح ٢ .
- ↑ فروع الكافي، ج ٥، ص ٥٣٧ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧٩، ص ١١٥، باب ٨٤ ح ٦ .
- ↑ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ١٠٩، ح ٧ .
- ↑ نهج البلاغة، حكم ٤٧ .
- ↑ نهج البلاغة: حكم ٣٠٥ .
- ↑ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ١٠٧، ح ٢ .
- ↑ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ١٠٨، باب ٧٧، من أبواب مقدمات النكاح، ح ٤ .
- ↑ من لا يحضر، الفقيه، ج ٣، ص ٢٨١ .
- ↑ بحار الأنوار، ج ٧٧، ص ٢١٤ .
- ↑ حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج١، ص ٤٤٩.