المسور بن مخرمة في كتب الرجال والتراجم
نبذة
«المِسْور بن مَخْرَمة»[١] ابن «نوفل بن أهيب القرشي الزهري»، «أبو عبد الرحمن»، وقيل: «أبو عثمان».
وُلد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وقدم به أبوه المدينة بعد الفتح سنة ثمان.
روى عن النبي (ص) وعن خاله عبد الرحمن بن عوف، و عمر بن الخطاب، و محمد بن مسلمة، وغيرهم.
روى عنه: عمرو بن دينار، وابنته «أُمّ بكر»، و عروة بن الزبير، وآخرون.
قدم دمشق بريداً من عثمان يستصرخ بمعاوية، وكان مع خاله عبد الرحمن مقبلاً ومدبراً في أمر الشورى، وكان هواه فيها ـ كما جاء في أُسد الغابة ـ مع علي(ع)[٢]. وأقام بالمدينة إلى أن قُتل عثمان ثم سار إلى مكة.
وجاء في «المنتظم» أنّه انحاز إلى مكة حين توفّي معاوية.
وقد سخط المسور إمرة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة. وقال البلاذري: [٣] إنّه كان ممن وفد إلى يزيد، فلما قدم شهد عليه بالفسق وشرب الخمر، فكُتب إلى يزيد بذلك، فكتب إلى عامله يأمره أن يضرب مسوراً الحدّ.
عُدّ المسور من فقهاء الصحابة، ونقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» فتوى واحدة وهي: من سبقه الحدث ـ أي وهو في الصلاة ـ من بول أو ريح أو غير ذلك فانّه يتوضّأ ويستأنف الصلاة.
وكان المسور لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد ويكرهه ويرى أنّه صدقة.
قُتل بمكة في الحصار الأوّل[٤] أصابه حجر منجنيق وهو يصلّي فقتله، وذلك في سنة أربع وستين.[٥]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الأُم ١: ٢٠٧، تاريخ خليفة بن الخياط ١٩٦، المحبّـر ٦٨، التاريخ الكبير ٧: ٤١٠، المعرفة والتاريخ ١: ٣٥٨، الكنى والأسماء للدولابي ٧٩، الجرح والتعديل ٨: ٢٩٧، مشاهير علماء الأمصار ٤٣ برقم ٨٧، الثقات لابن حبّان ٣: ٣٩٤، المستدرك للحاكم ٣: ٥٢٣، جمهرة أنساب العرب ١٢٩، الخلاف للطوسي ١: ٤٠٩، رجال الطوسي ٢٧، الاستيعاب ٣: ٣٩٦ (ذيل الاصابة)، المنتظم ٦: ٣٢، أُسد الغابة ٤: ٣٦٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢: ٩٤، رجال ابن داوود ١٨٩، رجال العلاّمة الحلّي ١٧٠، تهذيب الكمال ٢٧: ٥٨١، سير أعلام النبلاء ٣: ٣٩٠، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ٤هـ) ٢٤٤، مرآة الجنان ١: ١٤٠، الاصابة ٣: ٣٩٩، تهذيب التهذيب ١٠: ١٥١، تقريب التهذيب ٢: ٤٣، شذرات الذهب ١: ٧٢، جامع الرواة للأردبيلي ٢: ٢٣١، تنقيح المقال ٣: ٢١٧، معجم رجال الحديث ١٨: ١٦١ برقم ١٢٣٥٩.
- ↑ وعدّ الشيخ الطوسي المسور من أصحاب أمير المؤمنين علي (ع). وقال: كان رسوله (ع) إلى معاوية.
- ↑ أنساب الأشراف: ٥: ٢١. نقلناه من «الغدير: ١٠: ٣٣» للعلاّمة الأميني.
- ↑ الحصار الأوّل (٦٤ هـ) لابن الزبير كان من جيش الحصين بن نمير في زمن يزيد بن معاوية، والحصار الثاني (٧٣ هـ) كان من جيش الحجّاج الثقفي في زمن عبد الملك بن مروان، وفيه قُتل ابن الزبير.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٢٣٦.