المنذر بن عمرو بن خنيس
نبذة
المنذر بن عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة[١]
وأُمه: هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، كان المنذر يكتب بالعربية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلة، ثم أسلم فشهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعاً. وكان أحد النقباء الاثني عشر (كان نقيب بني ساعدة هو و سعد بن عبادة) وآخى رسول الله(ص) بين المنذر بن عمرو و طليب بن عمير في رواية الواقدي. وأما في رواية ابن إسحاق فكانت المؤاخاة بين المنذر و أبي ذر الغفاري، وقال الواقدي: كيف يكون هذا هكذا؟ وإنما آخي رسول الله(ص) بين أصحابه قبل بدر، وأبوذر يومئذ غائب عن المدينة، ولم يشهد بدراً ولا أُحداً ولا الخندق، وإنما قدم على رسول(ص) المدينة بعد ذلك، وقد قطعت بدر المؤاخاة حين نزلت آية الميراث فالله أعلم أي ذلك كان. شهد المنذر بن عمر وبدراً وأُحداً (وكان على الميسرة يومئذ)، وقُتل بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر معونة شهيداً، وكان هو أمير تلك السرية، وقال رسول الله(ص): «أعنق المنذر ليموت»[٢]، يقول: مشى إلى الموت وهو يعرفه، فقيل له: أعنق ليموت، والمعنق للموت، والمعنق ليموت.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ كذا في الطبقات [٣: ٥٥٥[، وفي الاستيعاب [٣: ٤٥٨]، وأسد الغابة [٥: ٢٦٩]: خنيس بن حارثة ابن لوذان، والسيرة لابن هشام ٣: ١٩٤، والمغازي ١: ٣٥٢، وتاريخ خليفة ٤٥، والنسب ٢٨٣، وأنساب الأشراف ١: ٤٨١، وتاريخ الطبري ٢: ٢١٩.
- ↑ الطبقات الكبرى ٣: ٥٥٥.
- ↑ محمد إبراهيم آيتي، شهداء الإسلام في عصر الرسالة، ص ٢٧١.