تمهيد

«المُباشَرة»: الوصول إلى الغاية، أو أداء المطلوب رأساً. ومباشَرَة الأُمور: أن تليها بنفسِك، وتطلق على زوال الحواجز، ومنه العلاقة المباشرة، أو فعل الأمر من غير واسطة، ومنه المباشر للقتل، والسبب المباشر.

والمباشرة: من باشَرَ الأمرَ مباشرةً تولاه بنفسه، وحقيقتها إلصاق البشرة بالبشرة، ثم كثرت حتى استعملت في مطلق مزاولة الإنسان الأمر بنفسه، وباشر المرأة: لامست بشرته بشرتها، وهو كناية عن تغشيها، وباشَرَ الشيءَ بالشيءِ: جعله يلامسه، قال تعالى: ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ[١].

قال الزمخشري: المراد بالمباشرة الجماع... وقيل: معناه: ولا تلامسوهن بشهوة، والجماع يفسد الاعتكاف، وكذلك إذا لمس أو قبل فأنزل[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. سورة البقرة: ١٨٧.
  2. الكشاف، ج١، ص٣٣٩.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٩٨.