بشير بن عقبة أبي مسعود بن عمرو الأنصاري

من إمامةبيديا

نبذة

كان عقبة أبو مسعود من أصحاب رسول الله(ص)، وولد فتاه بشير في عهد الرسول(ص)، وترعرع في ذلك الجو الملائكي، ورأى رسول الله، وهو لا يزال صغيراً.

ثم تدرجت حياته في المدينة في ربوع الأنصار وكان بشير يوالي أمير المؤمنين(ع)، وتلقى هو وجموع الطلبة في المدينة دروساً في الفكر الإسلامي على الصعيدين العملي والنظري من أمير المؤمنين(ع) حيث كانت سيرته(ع) ومحاضراته خير سبيل للناشئة، وانضم بشير وقد اشتد ساعده، وأضحى من الشباب المتحمس لقضايا الساعة إلى ظل الخلافة الرشيدة الخالصة، واشترك في معارك الامام ضد الناكثين، وأبدى هو وقومه مواقف مجيدة[١].

ثم انتقل بعد عام الأربعين إلى مسقط رأسه المدينة المنورة، وكانت أدركته الشيخوخة، ورأى الشعب المدني يعارض حكومة الظالمين، فجرد يزيد الأموي عام ٦٣ جيشاً جراراً من أهل الشام إلى المدينة، فعاث الجيش في مدينة رسول الله فساداً، وقتلاً ذريعاً، وتنكيلاً مروعاً، واستشهد بشير على يد الجند في هذه الوقعة التي اشتهرت في التاريخ باسم «وقعة الحرة»، وهي من الوقائع التي تندى لها جبين الإنسانية فضاعة وقسوة وعنفاً.[٢]

المراجع والمصادر

  1. السيد ناصر الحسيني الطيبي، موسوعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ج٢

الهوامش