بلعم بن باعورا

من إمامةبيديا

نبذة

هو «بلعم»، وقيل: «بلعام»، وقيل: «باعم بن ناعورا»، وقيل: «باعر»، وقيل: «باعور بن سنور»، وقيل: «سموم»، وقيل: «رسيوم بن وسيم»، وقيل: «يرسيم بن ناب»، وقيل: «موآيي»، وقيل: «ماب ابن نبيّ الله لوط بن هاران، ويقال: كان ابن أخ نبي الله شعيب (ع).

من علماء وأحبار بني إسرائيل المعاصرين لـ موسى بن عمران الكليم (ع)، وكان في أوّل أمره معروفاً بالإيمان والصلاح والزهد، ثم أغواه الشيطان فكفر وساءت عاقبته.

يَدّعي اليهود أنّه نبيّ من أنبيائهم، وكان يسكن في إحدى قرى البلقاء من أعمال دمشق ببلاد الشام، وقيل: كان يستوطن بيت المقدس.

كان مقرّباً إلى فرعون وقته، وكان عارفاً باسم الله الأعظم، فكان يدعُو به فيُستجاب له، فطلب منه فرعون أن يدعو على موسى (ع)، فكان كلّما دعا عليه ينقلب على نفسه، ولم تستجب دعواته، فأشار على فرعون، وقيل: على بالق ـ ملك البلقاء ـ بأن يدسّ النساء بين عساكر وصفوف بني إسرائيل ليفسدوهم، وبالتّالي يضعف موسى (ع) أمام فرعون، فغضب موسى (ع) من تلك المكيدة، فدعا عليه وعلى أشياعه، فأذن الله لموسى بأن ينتقم من أهل مدين، فوجّه موسى (ع) جيشاً إليهم فأهلكهم بأجمعهم ومن بينهم بلعم بن باعورا[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. إثبات الوصية، ص ٥١ و٥٢؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٨٥ و١٨٦؛ أعلام قرآن، للخزائلي، ص ٦٨٨؛ البداية والنهاية، ج ١، ص ٣٠٠؛ تاريخ أنبياء، للسعيدي، ص ٢٢٥ ـ ٢٢٩؛ تاريخ أنبياء، لعمادزاده، ج ٢، ص ٥٧٦ ـ ٥٧٩؛ تاريخ أنبياء، للمحلاتي، ج ٢، ص ١٨٠ ـ ١٨٣؛ تاريخ حبيب السير، ج ١، ص ١٠٤ و١٠٥؛ تاريخ ابن خلدون، ج ٢، ص ٩٨؛ تاريخ الطبري، ج ١، ص ٢٠٧ ـ ٣١٠؛ تاريخ گزيده، ص ٤٣ و٤٤؛ تاريخ اليعقوبي، ج ١، ص ٤٠؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٥، ص ٣١ و٣٢؛ تفسير البحر المحيط، ج ٤، ص ٤٢٢ ـ ٤٢٤؛ تفسير البرهان، ج ٢، ص ٥١؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٣٦٧ و٣٦٨؛ تفسير الجلالين، ص ١٧٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٣، ص ٢٩٢ و٢٩٣؛ تفسير شبّر، ص ١٨٧ و١٨٨؛ تفسير الصافي، ج ٢، ص ٢٥٣؛ تفسير الطبري، ج ٩، ص ٨٢ ـ ٨٩؛ تفسير العياشي، ج ٢، ص ٤٢؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٢، ص ٤٨٧ ـ ٢٩٠؛ تفسير الفخر الرازي، ج ١٥، ص ٥٣ ـ ٥٧؛ تفسير القمي، ج ١، ص ٢٤٨؛ تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٢٦٥ ـ ٢٦٨؛ تفسير الميزان، ج ٨، ص ٣٣٢ و٣٣٧ و٣٣٨؛ تفسير نور الثقلين، ج ٢، ص ١٠٢؛ تنوير المقباس، ص ١٤١؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٣، ص ٢٩٤ ـ ٢٩٨؛ التوراة ـ سفر العدد ـ، ص ٢٠٩ ـ ٢١٣؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٧، ص ٣١٩ ـ ٣٢٣؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ٤، ص ٨٥ و٨٦؛ دائرة معارف البستاني، ج ٥، ص ٥٦٣؛ داستانهاى شگفت انگيز قرآن مجيد، ص ٥٠٨ ـ ٥١١؛ الدر المنثور، ج ٣، ص ١٤٥ ـ ١٤٨؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٠٢ و١٠٣؛ عرائس المجالس، ص ٢٠٩ ـ ٢١٢؛ فرهنگ معين، ج ٥، ص ٢٧٦؛ فرهنگ نفيسى، ج ١، ص ٦٣٨؛ قاموس الكتاب المقدس، ص ١٨٩؛ قصص الأنبياء، للجزائري، ص ٣٥٢ ـ ٣٥٤؛ قصص الأنبياء، للراوندي، ص ١٧٣؛ قصص الأنبياء، لابن كثير، ج ٢، ص ١٩١ ـ ١٩٣؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٨٨ ـ ٩٢؛ قصص القرآن، للقطيفي، ص ٧٠؛ الكامل في التاريخ، ج ١، ص ٢٠٠ ـ ٢٠٢؛ الكشاف، ج ٢، ص ١٧٨ و١٧٩؛ كشف الأسرار، ج ٣، ص ٧٨٧ و٧٨٨؛ لسان العرب، ج ٨، ص ٩١ وج ١٢، ص ٥٦؛ لغت نامه دهخدا، ج ١١، ص ٢٤٦؛ مجمع البحرين، ج ٢، ص ٤٣٣ و٤٣٤ وج ٦، ص ١٨؛ مجمع البيان، ج ٤، ص ٧٦٨؛ مجمل التواريخ والقصص، ص ٢٠٤؛ المحبر، ص ٣٨٩؛ المدهش، ص ١٠١ و١٠٢؛ مروج الذهب، ج ١، ص ٥٢؛ مستدرك سفينة البحار، ج ١، ص ٣٧٣؛ المفصل في تاريخ العرب، راجع فهارسه؛ مواهب الجليل، ص ٢٢١؛ منتهى الارب، ج ١، ص ١٠٢؛ نمونه بينات، ص ٣٥٩.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٨٩.