بلعم بن باعورا في القرآن
القرآن العظيم و بلعم بن باعورا
لما عزم فرعون على طلب موسى (ع) وأصحابه بالقرب من أريحا، قال للبلعم بن باعورا: ادع على موسى (ع) ليحبسه الله، فركب بلعم حمارته وذهب في طلب موسى (ع)، فامتنعت حمارته عليه، فأقبل يضربها فأنطقها الله عزوجل فقالت: ويلك! علام تضربني! أتريد أن أجيء معك لتدعو على موسى (ع) نبي الله وقوم مؤمنين، فلم يزل يضربها حتّى نفقت، فانسلخ الاسم الأعظم من لسانه، فنزلت فيه الآية: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾[١]
وقيل: نزلت فيه أو في أميّة بن أبي الصلت الآية: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة الأعراف، الآية ١٧٥.
- ↑ سورة الأعراف، الآية ١٧٦.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ١٨٩.