بُسر في نهج البلاغة
تمهيد
«بُسر»: اسم علم عرف به بسر بن أرطاة العامري أحد قواد معاوية الفسقة السفاكي الدماء، سيره معاوية إلى الحجاز، فأراق الدماء، وفتك بالناس فتكاً ذريعاً، ثم توجه نحو اليمن، فتغلب عليها، وانتزعها من عبيد الله بن العباس، وفر عبيد الله ناجياً من شره، فأتى بُسرُ بيته، فوجد له ولدين صبيين، فذبحهما وباء بإثمهما.
وفي الحديث ذكر البشر - بالضم فالسكون: «وَ هُوَ ثَمَرُ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يَرْطَبَ»[١].
من حثه(ع) على جهاد غارات معاوية على بلاده: «أُنْبِئْتُ بُسْراً قَدِ اطَّلَعَ الْيَمَنَ»[٢].
حينما وصل النبأ إلى الإمام(ع) هزه ما أحدثه بُسر وما جناه، فندب أصحابه لتعقبه، فتثاقلوا، فقام إلى المنبر ضجراً مما يرى من مخالفة أصحابه له في الرأي[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ مجمع البحرين، ج١، ص١٥٠؛ الاشتقاق، ابن دريد، ص١١٦، مادة «بسر».
- ↑ نهج البلاغة، الخطبة ٢٥.
- ↑ شرح النهج، الموسوي، ج١، ص٢٠٥.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ١٨٢.