ثعلبة بن سعية

من إمامةبيديا

نبذة

هو «ثعلبة بن سعية»، وقيل: «سعنة»، وقيل: «سعيد»، وقيل: «يامين بن غريض»، وقيل: «عريض الهلالي»، وقيل: «القرظي». صحابيّ، أسلم في شبابه في السنة الخامسة من الهجرة.

كان في الجاهلية يهوديّ من يهود خيبر، ومن أنصار اليهود من بني قريظة، أسلم وصار من سادات قومه.

قبل أن يتشرّف بشرف الإسلام اجتمع هو وبعض اليهود بحبر من أحبارهم كان يُدعى ابن الهيبان، وكان قد قدم إلى الحجاز من الشام ليتواجد فيها أثناء بعثة النبي محمّد (ص)، والذي وردت صفاته ومميّزاته وتوقيت بعثته في التوراة. فقال ابن الهيبان للمترجم له ومن معه من اليهود: إذا بعث محمّد (ص) فاتّبعوه واعتنقوا دينه فإنّه على الحق.

فلما بعث النبي (ص) أسلم ثعلبة واليهود من أصحابه، ولم يزل حتى توفّي في حياة النبي (ص)[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للسيوطي ـ هامش تفسير الجلالين ـ، ص ١٥٤ و١٩٢؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ١٠١؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٢٠١ و٢٠٢؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٢٤٠ و٢٤١؛ الاصابة، ج ١، ص ٣٣؛ البداية والنهاية، ج ٢، ص ٢٨٨ وج ٤، ص ١٠٥ و١٢٣؛ تاريخ الإسلام، السيرة النبوية)، ص ١٢٣ والمغازي)، ص ٣١٣ و٣٣١؛ تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٢٤٨؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٥٦٣؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٦٧؛ تفسير البحر المحيط، ج ٣، ص ٣٣؛ تفسير أبي السعود، ج ٢، ص ٧٣؛ تفسير الطبري، ج ٤، ص ٣٥؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٦٣٢؛ تفسير المراغى، المجلد الثانى، الجزء الرابع، ص ٣٥؛ الثقات، ج ٣، ص ٤٧؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ٦٤؛ الروض الأنف، ج ٤، ص ٣٦٠؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٨٥ و٨٦؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، ص ٢٢٦ ـ ٢٢٨ وج ٢، ص ٢٠٦ وج ٣، ص ٢٤٩؛ عيون الأثر، ج ٢، ص ٧١؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٤٨٤؛ الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ١٨٧؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٥، ص ٢٩؛ المحبر، ص ٩٤؛ المغازي، ج ٢، ص ٥٠٣؛ الوافى بالوفيات، ج ١١، ص ١١؛ الوفاء بأحوال المصطفى، ج ١، ص ٥٥.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢٠.