ثعلبة بن سعية في القرآن

من إمامةبيديا

القرآن المجيد و ثعلبة بن سعية

جاء قبل أن يُسلم إلى النبي (ص) ومعه جماعة من اليهود، فقالوا: يا رسول الله! يوم السبت يوم نُعظّمه فدعنا فلنسبت فيه، وإنّ التوراة كتاب الله فدعنا فلنقم به الليل، فنزلت فيه وفي صحبه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ[١].

فلما أسلم هو وبعض اليهود قالت أحبار اليهود وأهل الشرك: والله! ما آمن بمحمّد (ص) ولا اتبعه إلّا أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم واعتنقوا دينا غيره، فنزلت الآية: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ[٢] .[٣]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. سورة البقرة، الآية ٢٠٨.
  2. سورة آل عمران، الآية ١١٣.
  3. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢٣.