حسن الظن بالله في الحديث

من إمامةبيديا

روايات في حسن الظنّ بالله

  1. «قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَحْسِنِ اَلظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنِ بِي إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً فَشَرّاً» [١]
  2. «رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ أَنْ لَا تَرْجُوَ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا تَخَافَ إِلَّا ذَنْبَكَ» [٢]
  3. «قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ اَللَّهِ مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِلاَّ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ رَجَائِهِ مِنْهُ وَ حُسْنِ خُلُقِهِ وَ اَلْكَفِّ عَنِ اِغْتِيَابِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لاَ يُعَذِّبُ اَللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ اَلتَّوْبَةِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ إِلاَّ بِسُوءِ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ وَ تَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ لِلَّهِ» [٣]
  4. «عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لاَ يَتَّكِلِ اَلْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ اَلَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِي فَإِنَّهُمْ لَوْ أَجْمَعُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِي فِيمَا يَطْلُبُونَ مِنْ كَرَامَتِي وَ اَلنَّعِيمِ فِي جِنَانِي وَ رَفِيعِ اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى فِي جِوَارِي وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِي فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ اَلظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ بِمَنِّي أُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي وَ أُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ» [٤]
  5. «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ حُسْنَ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَمَنُ اَلْجَنَّةِ» [٥]
  6. من كتاب أمير المؤمنين (ع) للأشتر: «فَإِنَّ اَلْبُخْلَ وَ اَلْجُبْنَ وَ اَلْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ إِنَّ شَرَّ وُزَرَائِكَ مَنْ كَانَ لِلْأَشْرَارِ» [٦]
  7. وفي نهج البلاغة: «فَإِنَّ اَلْبُخْلَ وَ اَلْجُبْنَ وَ اَلْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ» [٧].[٨]

المراجع والمصادر

  1. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١

الهوامش

  1. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٦٦، ح ١٥ .
  2. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٦٧، ح ١٦ .
  3. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٨٤، ح ٣٩ .
  4. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٨٥، ح ٤٥ .
  5. بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٣٨٥، ح ٤٦ .
  6. بحار الأنوار، ج ٧٧، ص ٢٤٣، باب ١٠، ح ١ .
  7. نهج البلاغة، كتاب ٥٣ .
  8. حسين المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ج١، ص ٤٨٦.