حصا

من إمامةبيديا

نبذة

أحد ملوك ورؤساء الجنّ الذين استمعوا إلى النبي (ص) وهو يتلو القرآن بوادي مجنّة، وقيل: ببطن النخل من قرى المدينة المنورة.

كانوا من أهل نصيبين، وينتمون إلى بني الشيصبان جنود إبليس، وكانوا على دين موسى بن عمران (ع).

كان عددهم تسعة، وقيل: سبعة، وقيل: ستة، وقيل: أكثر من ذلك بكثير.

لمّا فرغ النبي (ص) من تلاوته رجعوا إلى قومهم وأخبروهم بأنّهم سمعوا آيات من كتاب سماويّ نزل بعد التوراة يتلوها نبي بعثه الله إلى الناس يُدعى محمّداً (ص)، وتلك الآيات كلّها هداية وحقّ وصواب، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتصدّق التوراة.

فطلبوا من قومهم الإيمان بذلك النبي وتصديقه واعتناق دينه، فجاءوا إلى النبي (ص) وأعلنوا إسلامهم، فرحّب بهم النبي (ص)، وعلّمهم شرائع الإسلام، وأمر الإمام أمير المؤمنين (ع) أن يفقّههم في الدين[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. التبيان في تفسير القرآن، ج ٩، ص ٢٨٤ ـ ٢٨٦؛ تفسير البحر المحيط، ج ٨، ص ٦٧ و٦٨؛ تفسير البرهان، ج ٤، ص ١٧٧ و١٧٨؛ تفسير البيضاوي، ج ٢، ص ٣٩٧ و٣٩٨؛ تفسير أبي السعود، ج ٨، ص ٨٨ و٨٩؛ تفسير الصافي، ج ٥، ص ١٧ و١٨؛ تفسير الطبري، ج ٢٦، ص ١٩ ـ ٢٣؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ٥، ص ٦٣ ـ ٦٧؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٢٨، ص ٣١ ـ ٣٣؛ تفسير القمي، ج ٢، ص ٢٩٩ و٣٠٠؛ تفسير ابن كثير، ج ٤، ص ١٦٣ ـ ١٧٢؛ تفسير المراغي، المجلد التاسع، الجزء السادس والعشرون، ص ٣٦ و٣٧؛ تفسير الميزان، ج ١٨، ص ٢١٩ و٢٢٠؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ١٩ ـ ٢٢؛ تنوير المقباس، ص ٤٢٦؛ الجامع لأحكام القرآن، الدر المنثور، ج ١٦، ص ٢١٠ ـ ٢١٧؛ جوامع الجامع، ص ٤٤٧؛ دراسات فنية في قصص القرآن، ص ٧٠٠ ـ ٧١٠؛ الدر المنثور، ج ٦، ص ٤٤ و٤٥؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣١١ و٣١٢؛ كشف الأسرار، ج ٩، ص ١٦٢ ـ ١٦٦؛ مجمع البيان، ج ٩، ص ١٣٩ ـ ١٤٢؛ معجم البلدان، ج ١، ص ١٤٩ وج ٥، ص ٥٨؛ مواهب الجليل، ص ٦٧٠ و٦٧١؛ نمونه بينات، ص ٧١٥ و٨٣٥.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٣١٢