الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فاطمة الزهراء»
←ميراث فاطمة {{ع}} من النبي (صلى الله عليه وآله)
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٢٦: | سطر ٢٦: | ||
ويترتّب على دخولها {{ع}} في (آل البيت) مجموعة من [[الأحكام]]، منها: عصمتها والصلاة عليها، ووجوب محبّتها، وحرمة الصدقة عليها، وإهانتها، واستحباب إحياء ذكرها، والتوسّل بها، والتبرّك بقبرها، والتبرّك باسمها، وغير ذلك من [[الأحكام]] التي تخصّ الآل <ref>المقنعة: ٢٤٣. الخلاف ٥٤٠: ٣،م ٤. مباني تكملة المنهاج ٣٢١: ١. إعانة الطالبين ٢٦٨: ١. المغني ٥١٧: ٢. نيل الأوطار ٢٤٠: ٤. معين الحكّام: ٢٢٨. الشرح الصغير ٤٤٤: ٤.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٣.</ref> | ويترتّب على دخولها {{ع}} في (آل البيت) مجموعة من [[الأحكام]]، منها: عصمتها والصلاة عليها، ووجوب محبّتها، وحرمة الصدقة عليها، وإهانتها، واستحباب إحياء ذكرها، والتوسّل بها، والتبرّك بقبرها، والتبرّك باسمها، وغير ذلك من [[الأحكام]] التي تخصّ الآل <ref>المقنعة: ٢٤٣. الخلاف ٥٤٠: ٣،م ٤. مباني تكملة المنهاج ٣٢١: ١. إعانة الطالبين ٢٦٨: ١. المغني ٥١٧: ٢. نيل الأوطار ٢٤٠: ٤. معين الحكّام: ٢٢٨. الشرح الصغير ٤٤٤: ٤.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٣.</ref> | ||
==ميراث فاطمة {{ع}} من [[النبي]] | ==ميراث فاطمة {{ع}} من [[النبي]]{{صل}}== | ||
[[أمر]] الله (عزوجل) نبيّه الكريم{{صل}} أن يعطي قرابته حقّهم، حيث قال تعالى: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٣٨.</ref>. وقد اتّفق المفسّرون على أنّ ذا القربى [[هم]] [[أقرباء]] [[الرسول]]{{صل}}: عليّ وفاطمة والحسن والحسين {{عم}}<ref>أعلام الهداية ١٣٣: ٣.</ref>، فقد جاء في الدرّ المنثور للسيوطي عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: لمّا نزلت الآية: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى ...}} دعا [[رسول الله]]{{صل}} [[فاطمة الزهراء]] وأعطاها فدكاً<ref>الدرّ المنثور ١٧٧: ٤.</ref>. | [[أمر]] الله (عزوجل) نبيّه الكريم{{صل}} أن يعطي قرابته حقّهم، حيث قال تعالى: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٣٨.</ref>. وقد اتّفق المفسّرون على أنّ ذا القربى [[هم]] [[أقرباء]] [[الرسول]]{{صل}}: عليّ وفاطمة والحسن والحسين {{عم}}<ref>أعلام الهداية ١٣٣: ٣.</ref>، فقد جاء في الدرّ المنثور للسيوطي عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: لمّا نزلت الآية: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى ...}} دعا [[رسول الله]]{{صل}} [[فاطمة الزهراء]] وأعطاها فدكاً<ref>الدرّ المنثور ١٧٧: ٤.</ref>. | ||