الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فاطمة الزهراء»
←فضل زيارتها {{ع}}
| سطر ٣٤: | سطر ٣٤: | ||
==[[فضل]] زيارتها {{ع}}== | ==[[فضل]] زيارتها {{ع}}== | ||
لا خلاف<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref> بين [[فقهاء الإمامية]] في استحباب زيارة فاطمة {{ع}} بنت [[رسول الله]] | لا خلاف<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref> بين [[فقهاء الإمامية]] في استحباب زيارة فاطمة {{ع}} بنت [[رسول الله]]{{صل}}، واُمّ [[الحسن]] والحسين{{عم}}، وحليلة [[أمير المؤمنين]]، وسيّد الوصيين [[الإمام علي بن أبي طالب]] {{ع}} استحباباً مؤكّداً<ref>المقنعة: ٤٥٩. المبسوط ٣٨٦: ١. الجامع للشرائع: ٢٣١. تذكرة الفقهاء ٤٥٢: ٨. مدارك الأحكام ٢٧٨: ٨. جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref>، بل هو من ضروريّات [[المذهب]]، بل [[الدين]]<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref>، وفي [[خبر]] يزيد بن عبدالملك عن أبيه عن جدّه، قال: {{نص حديث|دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَابْتَدَأَتْنِي بِالسَّلاَمِ ثُمَّ قَالَتْ مَا غَدَا بِكَ قُلْتُ طَلَبُ اَلْبَرَكَةِ فَقَالَتْ أَخْبَرَنِي أَبِي وَ هُوَ ذَا هُوَ أَنَّهُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَيَّ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَوْجَبَ اَللَّهُ لَهُ اَلْجَنَّةَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا فِي حَيَاتِهِ وَ حَيَاتِكِ قَالَتْ نَعَمْ وَ بَعْدَ مَوْتِنَا}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤، ب ١٨ من المزار، ح ١.</ref>. | ||
وفي كيفية زيارتها {{ع}} {{نص حديث|إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعُرَيْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَى قَبْرِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقُلْ يَا مُمْتَحَنَةُ اِمْتَحَنَكِ اَللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا اِمْتَحَنَكِ صَابِرَةً وَ زَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ وَ أَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلاَيَتِكِ}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤-٣٦٨، ب ١٨ من المزار، ح ٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٤.</ref> | وفي كيفية زيارتها {{ع}} {{نص حديث|إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعُرَيْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَى قَبْرِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقُلْ يَا مُمْتَحَنَةُ اِمْتَحَنَكِ اَللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا اِمْتَحَنَكِ صَابِرَةً وَ زَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ وَ أَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلاَيَتِكِ}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤-٣٦٨، ب ١٨ من المزار، ح ٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٤.</ref> | ||