الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»
←غاية الإمامة
| سطر ٧٥: | سطر ٧٥: | ||
{{مفصلة|وظائف الإمامة}} | {{مفصلة|وظائف الإمامة}} | ||
وصفت [[الروايات]] الإمامة بأنّها [[فلسفة]] أو غاية [[الخلق]]، بحيث لو خلت [[الأرض]] من [[إمام]] للحظة لساخت بأهلها وابتلعتهم: | وصفت [[الروايات]] الإمامة بأنّها [[فلسفة]] أو غاية [[الخلق]]، بحيث لو خلت [[الأرض]] من [[إمام]] للحظة لساخت بأهلها وابتلعتهم: {{نص حديث|لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ لَسَاخَتْ}}<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٣٧.</ref>. يُستفاد من هذه الرواية ونظائرها أنّ مصير [[حياة الإنسان]] وسائر الكائنات الحيّة على الأرض يرتبط بوجود [[الإمام]]، أي أنّه منذ وجدت [[الحياة]] على الأرض وجد الإمام أيضاً، وما دامت الحياة مستمرّة فسيبقى الإمام موجوداً. وبناءاً على ذلك، للإمام دور العلّيّة في [[نظام]] الخلق. علّيّة الإمام في [[النظام]] الطبيعي وعلى مستوى أعلى في نظام الخلق ممكنة بطريقتين: فاعلية وغائية، أي أنّ وجود الإمام يقع ضمن سلسلة العلل الفاعلية والغائية للكون، وإن كان [[الله تعالى]] هو علة العلل في كلتا السلسلتين. ولهذا [[السبب]] ورد في [[حق]] [[الإمام المهدي]] (عج): {{نص حديث|الَّذِي بِبَقَائِهِ بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَ بِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرَى وَ بِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الْأَرْضُ وَ السَّمَاءُ}}<ref>دعاء العديلة.</ref>.<ref>علي الرباني الگلپايگاني، موسوعة الكلام الإسلامي ١: ٤١٠ – ٤١١.</ref> | ||
== دائرة شمول الإمامة == | == دائرة شمول الإمامة == | ||