انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»

سطر ٧٧: سطر ٧٧:
==سادساً: هل الصفات عين الذات؟==
==سادساً: هل الصفات عين الذات؟==
إنّ مسألة عينية الصفات للذات الإلهية كانت محلّ نقاش وخلاف بين علماء [[الفرق الإسلامية]]، وتركّز الخلاف بشكل رئيسي حول موضوع [[كلام الله تعالى]]. ويمكن تلخيص هذه المسألة في النقاط التالية:
إنّ مسألة عينية الصفات للذات الإلهية كانت محلّ نقاش وخلاف بين علماء [[الفرق الإسلامية]]، وتركّز الخلاف بشكل رئيسي حول موضوع [[كلام الله تعالى]]. ويمكن تلخيص هذه المسألة في النقاط التالية:
# الصفات السلبية ترجع في [[الحقيقة]] إلى الصفات الثبوتية؛ لأنّها تعني نفي النقص عن الله تعالى، ونفي النقص يعني [[إثبات]] [[الكمال]]، فتأخذ [[نفس]] [[حكم]] الصفات الثبوتية.
#الصفات السلبية ترجع في [[الحقيقة]] إلى الصفات الثبوتية؛ لأنّها تعني نفي النقص عن الله تعالى، ونفي النقص يعني [[إثبات]] [[الكمال]]، فتأخذ [[نفس]] [[حكم]] الصفات الثبوتية.
# الصفات الإضافية، مثل صفة [[القادرية]]، هي زائدة على [[الذات الإلهية]] بلا [[شك|شكّ]]؛ لأنّها معانٍ اعتبارية ولا يمكن أن تكون ذات الله مصداقاً لأمر اعتباري.
#الصفات الإضافية، مثل صفة [[القادرية]]، هي زائدة على [[الذات الإلهية]] بلا [[شك|شكّ]]؛ لأنّها معانٍ اعتبارية ولا يمكن أن تكون ذات الله مصداقاً لأمر اعتباري.
# اختلف [[العلماء]] في الصفات الحقيقية، سواء كانت محضة أو ذات إضافة، على عدّة أقوال:  
#اختلف [[العلماء]] في الصفات الحقيقية، سواء كانت محضة أو ذات إضافة، على عدّة أقوال:  
:أ- إنّها عين الذات، وكلّ صفة منها هي عين الصفات الأخرى<ref>ولا تمايز بينها إلّا بحسب المفهوم. انظر: الميزان في تفسير القرآن ٨: ٣۶٨.</ref>، وهو [[الرأي]] [[المختار]] لنا.
:أ- إنّها عين الذات، وكلّ صفة منها هي عين الصفات الأخرى<ref>ولا تمايز بينها إلّا بحسب المفهوم. انظر: الميزان في تفسير القرآن ٨: ٣۶٨.</ref>، وهو [[الرأي]] [[المختار]] لنا.
:ب- إنّها زائدة على الذات ولازمة لها، وهي قديمة بقدم الذات. وهذا منسوب إلى [[الأشاعرة]].
:ب- إنّها زائدة على الذات ولازمة لها، وهي قديمة بقدم الذات. وهذا منسوب إلى [[الأشاعرة]].
:ج- إنّها زائدة على الذات وحادثة. وهذا منسوب إلى [[الكرامية]].
:ج- إنّها زائدة على الذات وحادثة. وهذا منسوب إلى [[الكرامية]].
:د- إنّ [[الذات الإلهية]] نائبة عن [[الصفات]]. وهذا منسوب إلى [[المعتزلة]].
:د- إنّ [[الذات الإلهية]] نائبة عن [[الصفات]]. وهذا منسوب إلى [[المعتزلة]].
# الصفات النسبية أو [[صفات الفعل]]، مثل [[الخلق]] والرزق، هي خارجة عن الذات الإلهية أيضاً<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٨٧ - ٩٥.</ref>.
#الصفات النسبية أو [[صفات الفعل]]، مثل [[الخلق]] والرزق، هي خارجة عن الذات الإلهية أيضاً<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٨٧ - ٩٥.</ref>.


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٤٤٧

تعديل