الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»
←سادساً: هل الصفات عين الذات؟
| سطر ٨٠: | سطر ٨٠: | ||
#الصفات الإضافية، مثل صفة [[القادرية]]، هي زائدة على [[الذات الإلهية]] بلا [[شك|شكّ]]؛ لأنّها معانٍ اعتبارية ولا يمكن أن تكون ذات الله مصداقاً لأمر اعتباري. | #الصفات الإضافية، مثل صفة [[القادرية]]، هي زائدة على [[الذات الإلهية]] بلا [[شك|شكّ]]؛ لأنّها معانٍ اعتبارية ولا يمكن أن تكون ذات الله مصداقاً لأمر اعتباري. | ||
#اختلف [[العلماء]] في الصفات الحقيقية، سواء كانت محضة أو ذات إضافة، على عدّة أقوال: | #اختلف [[العلماء]] في الصفات الحقيقية، سواء كانت محضة أو ذات إضافة، على عدّة أقوال: | ||
## إنّها عين الذات، وكلّ صفة منها هي عين الصفات الأخرى<ref>ولا تمايز بينها إلّا بحسب المفهوم. انظر: الميزان في تفسير القرآن ٨: ٣۶٨.</ref>، وهو [[الرأي]] [[المختار]] لنا. | |||
## إنّها زائدة على الذات ولازمة لها، وهي قديمة بقدم الذات. وهذا منسوب إلى [[الأشاعرة]]. | |||
## إنّها زائدة على الذات وحادثة. وهذا منسوب إلى [[الكرامية]]. | |||
## إنّ [[الذات الإلهية]] نائبة عن [[الصفات]]. وهذا منسوب إلى [[المعتزلة]]. | |||
#الصفات النسبية أو [[صفات الفعل]]، مثل [[الخلق]] والرزق، هي خارجة عن الذات الإلهية أيضاً<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٨٧ - ٩٥.</ref>. | #الصفات النسبية أو [[صفات الفعل]]، مثل [[الخلق]] والرزق، هي خارجة عن الذات الإلهية أيضاً<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٨٧ - ٩٥.</ref>. | ||