انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمارة»

أُضيف ١٤ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأمارة| المداخل ذات الصلة = الأمارة في نهج البلاغة }} ==التعريف== الأمّارة: صيغة مبالغة من أمر، والمذكّر منه أمّار؛ أي الكثير الأمر، والمُغْري، والأمَّر والأمَّرَة: الضعيف الرأي الذي يوافق كلّ أحد على ما يريد...')
 
سطر ٨: سطر ٨:
قال{{ع}}: {{نص حديث|فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. «الأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ»: المغرية بالسوء.
قال{{ع}}: {{نص حديث|فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. «الأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ»: المغرية بالسوء.


وقال{{ع}} وقد مرّ بقتلى [[الخوارج]] يوم [[النهروان]]: {{نص حديث|بُؤْسَاً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ، فقيل له: مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ المؤْمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ (وَأنْفُسٌ بِالسُّوءِ أمَّارَةٌ)}}<ref>هكذا نقله التستري عن الطبري، وهو أحسن. بهج الصباغة، ج٥، ص٤٦٨. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٢٣.</ref>. أي المغرية بالسوء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٦٥-٢٦٦.</ref>
وقال{{ع}} وقد مرّ بقتلى [[الخوارج]] يوم [[النهروان]]: {{نص حديث|بُؤْسَاً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ، فقيل له: مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ المؤْمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ (وَأنْفُسٌ بِالسُّوءِ أمَّارَةٌ)}}<ref>هكذا نقله التستري عن الطبري، وهو أحسن. بهج الصباغة، ج٥، ص٤٦٨. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٢٣.</ref>. أي المغرية بالسوء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ٢٦٥-٢٦٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل