الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمارة»
ط
استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأمارة| المداخل ذات الصلة = الأمارة في نهج البلاغة }} ==التعريف== الأمّارة: صيغة مبالغة من أمر، والمذكّر منه أمّار؛ أي الكثير الأمر، والمُغْري، والأمَّر والأمَّرَة: الضعيف الرأي الذي يوافق كلّ أحد على ما يريد...') |
ط (استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص') |
||
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
قال{{ع}}: {{نص حديث|فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. «الأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ»: المغرية بالسوء. | قال{{ع}}: {{نص حديث|فَإِنَّ النَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. «الأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ»: المغرية بالسوء. | ||
وقال{{ع}} وقد مرّ بقتلى [[الخوارج]] يوم [[النهروان]]: {{نص حديث|بُؤْسَاً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ، فقيل له: مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ المؤْمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ (وَأنْفُسٌ بِالسُّوءِ أمَّارَةٌ)}}<ref>هكذا نقله التستري عن الطبري، وهو أحسن. بهج الصباغة، ج٥، ص٤٦٨. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٢٣.</ref>. أي المغرية بالسوء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | وقال{{ع}} وقد مرّ بقتلى [[الخوارج]] يوم [[النهروان]]: {{نص حديث|بُؤْسَاً لَكُمْ، لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ، فقيل له: مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ المؤْمنين؟ فقال: الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ، وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ (وَأنْفُسٌ بِالسُّوءِ أمَّارَةٌ)}}<ref>هكذا نقله التستري عن الطبري، وهو أحسن. بهج الصباغة، ج٥، ص٤٦٨. نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٢٣.</ref>. أي المغرية بالسوء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٦٥-٢٦٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||