الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأسف»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأسف| المداخل ذات الصلة = الأسف في نهج البلاغة}} ==التعريف== الأسف: شدّة الحزن والغضب والغيظ معاً على ما فات، وقد يقال لكلّ واحد منها على الانفراد <ref>ينظر المفردات، ص٧٥.</ref>، فمن نازع من يقوى عليه أظهر غضباً...')
 
سطر ٣٠: سطر ٣٠:
ومن تحذيره{{ع}} من الركون إلى [[الدنيا]]: {{نص حديث|فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَايَبْلُغُهُ، وَبَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ، وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَلَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ، وَمِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَاماً، وَاحْتَمَلَ بِهِ آثَاماً، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ، آسِفاً لَاهِفاً، قَدْ خَسِرَ الدّنيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الخُسْرانُ الْمُبِينُ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٤٤.</ref>.
ومن تحذيره{{ع}} من الركون إلى [[الدنيا]]: {{نص حديث|فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَايَبْلُغُهُ، وَبَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ، وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَلَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ، وَمِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَاماً، وَاحْتَمَلَ بِهِ آثَاماً، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ، آسِفاً لَاهِفاً، قَدْ خَسِرَ الدّنيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الخُسْرانُ الْمُبِينُ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٤٤.</ref>.


إنّ عبارات [[النصّ]] محكمة النسج، صادقة [[الدلالة]] على ما [[قصد]] منها، يتخلّلها حسن التقسيم، وفنّ الجمع، والمقابلة بين الفقرات، وحسن الجناس، والسجع والطباق في مثل: «جَمَعَهُ» «مَنَعَهُ» و«حَرَامَاً» «آثَامَاً» و«الدُّنْيَا» «الآخِرَةَ» والتصوير الذي يقوّي المعنى ويجلّيه، ك‍الاستعارة في مثل: «بَاءَ بِوِزْرِهِ» والكناية في مثل «قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٩٢-١٩٣.</ref>
إنّ عبارات [[النصّ]] محكمة النسج، صادقة [[الدلالة]] على ما [[قصد]] منها، يتخلّلها حسن التقسيم، وفنّ الجمع، والمقابلة بين الفقرات، وحسن الجناس، والسجع والطباق في مثل: «جَمَعَهُ» «مَنَعَهُ» و«حَرَامَاً» «آثَامَاً» و«الدُّنْيَا» «الآخِرَةَ» والتصوير الذي يقوّي المعنى ويجلّيه، ك‍الاستعارة في مثل: «بَاءَ بِوِزْرِهِ» والكناية في مثل «قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ».<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ١٩٢-١٩٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٢١

تعديل