انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٩٨: سطر ٩٨:
وقال: «الحمد لله الدال على وجوده بخلقه، وبمحدث خلقه على أزليته»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 152.</ref>.
وقال: «الحمد لله الدال على وجوده بخلقه، وبمحدث خلقه على أزليته»<ref>نهج البلاغة، الخطبة 152.</ref>.


وخلاصة دليل المتكلمين الثاني أيضا بدأوا دليلهم هنا بتأليف قياس منطقي ومن الشكل الأول، وهو: كل ما سوى الواجب ممكن + وكل ممكن محدث = كل ما سوى الواجب محدث.
===خلاصة دليل المتكلمين الثاني===
أيضا بدأوا دليلهم هنا بتأليف قياس منطقي ومن الشكل الأول، وهو: كل ما سوى الواجب ممكن + وكل ممكن محدث = كل ما سوى الواجب محدث.


ثم قالوا: لا يتم الاستدلال بهذا القياس الا بعد اثبات صحة مقدمتيه.
ثم قالوا: لا يتم الاستدلال بهذا القياس الا بعد اثبات صحة مقدمتيه.
سطر ١٠٩: سطر ١١٠:


وإذا ثبت كون ما سوى الواجب محدثا، وكان احتياج كل محدث إلى محدث يوجده ضروريا، ثبت ان لجميع العالم من الأجسام والاعراض وما سواهما من الممكنات محدثا، وهو المطلوب<ref>الطوسي، قواعد العقائد، ص 443.</ref>.
وإذا ثبت كون ما سوى الواجب محدثا، وكان احتياج كل محدث إلى محدث يوجده ضروريا، ثبت ان لجميع العالم من الأجسام والاعراض وما سواهما من الممكنات محدثا، وهو المطلوب<ref>الطوسي، قواعد العقائد، ص 443.</ref>.
===دليل الحكماء===
أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر.
والكلام فيه كالكلام في مؤثره.. والدور محال وكذلك التسلسل فننتهي إلى أن موجد الممكنات واجب الوجود لذاته.. وهو المطلوب.
والى هنا نكون قد التمسنا طريقين لاثبات الذات الإلهية، هما:
====طريق الاستدلال العقلي====
وهو طريق المتكلمين والحكماء القائم على مبدأي العلية والقسمة.
====طريق الوجدان الفطري====
وهو ادراك الانسان لوجود الذات الإلهية من واقع وجدانه وبفطرته التي فطر عليها.
وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة: {{نص قرآني|أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}}، وأوضحه الإمام الحسين (ع) بقوله: «كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك... الخ».
وهنا طريق ثالث يمكننا ان نطلق عليه:
====طريق الاتصال النبوي====
وفحواه: اننا عندما نؤمن بنبوة النبي لظهور المعجز على يديه تكون نبوته دليلا على وجود الله تعالى، لأن ادعاءه انه مرسل من قبل الله تعالى قد ثبتت صحته بالمعجز، وبثبوت صحته يثبت وجود المرسل وهو الله تعالى.
وهو أيسر وأخصر طريق يمكن ان يسلكه كل من ثبتت عنده نبوة النبي بالمعجز، أو بالنقل المتواتر لثبوت النبوة أو ثبوت الاعجاز.
٨٢

تعديل