انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»

سطر ٧١: سطر ٧١:
واستدلوا لاثبات المقدمة الكبرى في هذا القياس بما يلي أن كل حادث بما هو حادث - لا بد له من محدث. ومحدثه إما أن يكون حادثا، وإما أن يكون قديما. فإن كان حادثا لزم منه ان يكون له محدث أيضا، فيقال فيه أيضا إما ان يكون محدثه حادثا وإما ان يكون قديما. فإن كان حادثا، واستمر هذا في جميع حلقات سلسلة العلل، تسلسلت هذه العلل الحوادث إلى لا نهاية وهو محال. وإن كان قديما - كما هو المتعين لبطلان حدوثه كما رأينا ثبت المطلوب لان القدم يستلزم الوجوب.
واستدلوا لاثبات المقدمة الكبرى في هذا القياس بما يلي أن كل حادث بما هو حادث - لا بد له من محدث. ومحدثه إما أن يكون حادثا، وإما أن يكون قديما. فإن كان حادثا لزم منه ان يكون له محدث أيضا، فيقال فيه أيضا إما ان يكون محدثه حادثا وإما ان يكون قديما. فإن كان حادثا، واستمر هذا في جميع حلقات سلسلة العلل، تسلسلت هذه العلل الحوادث إلى لا نهاية وهو محال. وإن كان قديما - كما هو المتعين لبطلان حدوثه كما رأينا ثبت المطلوب لان القدم يستلزم الوجوب.


وهنا تأتي النتيجة الأخيرة، وهي ان للعالم موجدا.
وهنا تأتي النتيجة الأخيرة، وهي ان للعالم موجدا<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 80 - 82.</ref>.


===الارشاد القرآني للاستدلال===
===الارشاد القرآني للاستدلال===
٨٢

تعديل